اكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان ان الشلل الحكومي ينعكس سلبا على مسيرة النهوض الوطني بما يلحق الضرر بمصالح المواطنين الذي يفتقدون غياب العمل المؤسساتي المنتج .

 اكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان ان الشلل الحكومي ينعكس سلبا على مسيرة النهوض الوطني بما يلحق الضرر بمصالح المواطنين الذي يفتقدون غياب العمل المؤسساتي المنتج الذي يحقق الاستقرار الاجتماعي وينعش الاقتصاد الوطني ولا سيما ان الضائقة المعيشية تلقي بثقلها على كواهل اللبنانيين الذين تزداد نسبة البطالة في صفوفهم بما ينذر باسوأ العواقب الاجتماعية التي نرى تداعياتها في ارتفاع معدلات الجريمة ووتفشي الفقر والحاجة والعوز، مطالبا السياسيين بانجاز تسوية حكومية تقضي بملء الشواغر في وظائف الفئة الاولى وفق المصلحة الوطنية العليا التي تحتم اختيار الاكفأ والاكثر قدرة على الانتاجية وتحقيق المنفعة العامة.
وخلال خطبة الجمعة، طالب السياسيين بالتمسك بالحوار للوصول الى الخواتيم السعيدة في انجاز الاستحقاق الرئاسي واقرار القانون الانتخابي الذي يحقق صحة التمثيل ويرسخ العيش المشترك بين مختلف المكونات الطائفية دون غبن اي مكون سياسي، وعلى الجميع ان يجدوا ويجتهدوا لمنع حصول التمديد حتى لا تتراكم الازمات ونجعل وطننا اسير التمديد المنهك، لافتا الى لبنان يحتاج اليوم الى نهضة انمائية تبدأ باطلاق ورش العمل لاستخراج النفط وتفعيل عمل المؤسسات والاجهزة الرسمية لخدمة المواطن لاننا نحتاج الى تحريك الدورة الاقتصادية في المناطق بما يحقق الرخاء والازدهار وعلى السياسيين ان يقاربوا القضايا والشؤون السياسية انطلاقا من وضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار.
واكد ان لبنان المستهدف من الارهابين التكفيري والصهيوني يفتخر بانجازاته التي حققها جيشه ومقاومته وشعبه وهو اليوم بأشد الحاجة الى تماسك اللبنانيين والتفافهم حول جيشهم الوطني الساهر على امن الوطن والحامي لحدوده،فجيشنا حصن لجميع اللبنانيين وهو ضمانة لحفظ لبنان وخشبة خلاص لكل اللبنانيين، وعلى السياسييين ان يرتقوا الى مستوى تضحيات هذا الجيش فيتنازلوا لمصلحة الوطن ويتفقوا على حل كل المشاكل بالحوار ويبذلوا الجهد لتوفير كل مقومات الدعم للجيش فيزيدوا من عديده وعتاده ويعيدوا فتح باب التطوع امام شباب لبنان للخدمة العسكرية في صفوف الجيش والقوى الامنية ليظل لبنان قويا محصنا بوجه المؤامرات والمكائد.