لفت السيد علي فضل الله الى “اننا مع كل الأصوات التي تدعو إلى الخروج من المراوحة السياسية، وإزالة الفساد المستشري، ورفع الغبن عمن انتقصت حقوق طوائفهم.

لفت السيد علي فضل الله الى “اننا مع كل الأصوات التي تدعو إلى الخروج من المراوحة السياسية، وإزالة الفساد المستشري، ورفع الغبن عمن انتقصت حقوق طوائفهم، لكن ذلك لا بدّ من أن يكون في إطار مصلحة الوطن، لا أن يكون على حسابه”.
وفي خطبة الجمعة، اشار الى ان الصراع في لبنان “يشتدّ بين القوى السياسية فيه، والذي وصل إلى حد تهديد ما تبقى من مؤسسات الدولة، وهي الحكومة، في ظل احتدام الصراع السياسي حول أسلوب إدارة شؤون البلد، ومعالجة الشوائب الموجودة فيه، وسعي كل طائفة لتثبيت حقوقها ورفض كلّ ما تعتبره غبناً أو ظلماً يضر بمصالحها”.
وذكر “اننا في ذلك مع كل ما يساهم في رفع مستوى الأداء السياسيّ، وإخراجه من الركود، وإزالة الغبن عن أي طائفة، لأن الغبن هو مشروع حرب. كما أن الصراع ينبغي أن يبقى محكوماً بالظروف التي يمر بها البلد، وحجم التحديات التي تواجهه، فقد تقتضي ظروف المرحلة تجميد الخلافات والعضّ على جراح التنازل”.
ودعا المسؤولين الى ان يديروا “كل هذه الصّراعات بما لا يتسبب بتداعي أركان البلد، وتفاقم مشاكله، وزيادة معاناة إنسانه، فالمرحلة، كما نراها، ينبغي أن تكون مرحلة تهدئة وتعزيز لاستقرار البلد، والباب بعد ذلك واسع للجدل والصراع السياسي وتعزيز النفوذ”.
وفي الذكرى الثامنة والثلاثين لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، أكد فضل الله “اإننا بحاجة ماسة في هذه المناسبة إلى استحضار هذه الشخصية الرائدة وكل الشّخصيات المماثلة، التي لم تبخل بتقديم كل التضحيات من أجل النهوض بالوطن والأمة، والتزود من معينها، والاقتداء بتوجهاتها، لمواجهة التحديات التي تعصف بأمتنا ومجتمعنا من كل جانب”.