اعتبر مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية “علي أكبر ولايتي” ، اليوم الأربعاء ، أن ” سياسات أمريكا وتوجهاتها ضد تيار المقاومة العظيم هي محاولة لإضفاء الطابع المؤسسي على خطاب الاستسلام”.

وأفادت برس شيعة ، بأن مستشار قائد الثورة الإسلامية قال في كلمة أدلى بها صباح اليوم(الأربعاء) ، “ان دور المقاومة في إفشال مخططات العدو ومؤامراته النحسة ، كان ولايزال بارزًا وكبيرا وإن دور الكتاب والأدباء في كشف ما يجري خلف الكواليس من مؤامرات وفضح المخططات الأميركية وحماتها في المنطقة ، يعدّ مصيريًا وهاما”.

ولفت ولايتي ، إلى أن سياسات وتوجهات الولايات المتحدة الأميركية حيال تيار المقاومة ، تتمثل في إضفاء الطابع المؤسسي لعنصر الاستسلام والخضوع ، حتى تتمكن من أن تجهز على مسار المقاومة الإسلامي النامي والآخذ بالتزايد ، وأن توفر الدعم للكيان الصهيوني أكثر من أي وقت مضى من أجل وضع حروب بالوكالة وتغيير المواجهة الإسلامية الصهيونية إلى إسلامية إسلامية.

وأضاف مستشار قائد الثورة الإسلامية : “في نظرة عامة ، فإن سياسة الولايات المتحدة لمواجهة جبهة المقاومة هي مثلث استراتيجي للضغط والتفاوض وكسب النقاط، والذي لا يتحقق سوى في قبول المطالب والاستسلام للضغوط الأمريكية بهدف إقرار نظام أمريكي يتسم بالثبات والاستدامة في منطقة غرب آسيا”./يتبع/