كشف مصدر أمني عراقي في محافظة كركوك، الثلاثاء، ان الصبي الانتحاري الذي تم اعتقاله مؤخرا اعترف ان “داعش” درب نحو خمسين طفلاً لتنفيذ هجمات انتحارية في مناطق متفرقة من البلاد.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن “التحقيقات الاولية مع الانتحاري حسين راضي علوان من مواليد 2001 الذي اعتقل مؤخرا في حي تسعين قرب مديرية تربية كركوك وسط المحافظة، اعترف ان داعش درب نحو خمسين طفلا في معسكراته بجنوب غربي كركوك والموصل”، مبينا ان “هؤلاء الاطفال تتراوح اعمارهم بين الـ8 الى 15 سنة”.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، انه “بحسب علوان فان الهدف من ذلك هو لاستخدامهم بتنفيذ عمليات انتحارية تستهدف المواقع الامنية والمساجد والحسينيات”.

وتابع المصدر ان “التنظيم لجأ إلى هذا الأسلوب في استخدام الأطفال لتمويه الجهات الأمنية بهم”، مشيرا الى انه “بعد اعترافه تم تسجيل معلومات مهمة عن هؤلاء الاطفال الذي يسميهم التنظيم اشبال الخلافة”.

واكد المصدر ان “الاجهزة الامنية تمتلك قاعدة معلومات عن الإرهابيين الذين يتعاملون مع التنظيم والتنسيق المشترك والتي اوقعت الطفل الانتحاري بيد شرطة كركوك”.

يذكر ان قوات شرطة كركوك تمكنت، الاحد الماضي (21 اب 2016)، من اعتقال انتحاري يرتدي حزاما ناسفا بعمر 14 سنة في حي تسعين، اثناء محاولته تفجير نفسه في الحي التجاري الذي يضم حسينيات ومساجد ومقرات حكومية، فيما تمكنت القوات الامنية من تفكيك الحزام دون وقوع اية خسائر بشرية.