ارتكب “التحالف الدولي” بقيادة امريكا عدواناً جديداً على الأراضي السورية وانتهاكاته للقوانين الدولية تحت ذريعة محاربة إرهابيي “داعش” حيث ارتكبت طائراته اليوم مجزرة جديدة قضى خلالها طفلان وامرأتان في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي.

وأفادت وكالة برس شيعة نقلاً وكالة سانا إن طائرات تابعة لـلتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة قصفت الأحياء السكنية في بلدة هجين شرق دير الزور بنحو 110 كم ما تسبب بمجزرة راح ضحيتها طفلان وامرأتان واصابة آخرين بجروح.

وأشارت مصادر سورية إلى أن التحالف يتعمد قصف منازل المدنيين في البلدة تحت ذريعة استهداف إرهابيي “داعش” مشيرة إلى أن عدوان التحالف المستمر تسبب بتشريد وتهجير مئات المدنيين الذين اصبحوا بلا مأوى نتيجة تدمير منازلهم.

وتأتي مجزرة “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة من خارج مجلس الأمن اليوم بعد أقل من 48 ساعة من المجزرة التي ارتكبها طيرانه بحق المدنيين في بلدة هجين ما تسبب باستشهاد 26 مدنيا على الأقل بعضهم من الأطفال والنساء وإصابة العشرات بجروح ووقوع دمار كبير في المنازل.

وتقود الولايات المتحدة تحالفا غير شرعي من خارج مجلس الأمن بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية في حين استهدفت معظم غارات هذا “التحالف” السكان المدنيين وتسببت بعشرات المجازر وتدمير البنى التحتية والمنشات الحيوية كما تسبب هذا “التحالف” بتدمير مدينة الرقة بشكل شبه كامل. /انتهى/.