أكد السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة “إسحاق آل حبيب” ، بأن الحفاظ على سلامة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (ان بي تي) ومواصلة تطبيق الاتفاق النووي، يتطلب أن يكون المجتمع الدولي أكثر يقظة تجاه الاتهامات الملفقة ضد إيران.

وأفادت برس شيعة ، بأن سفير ومساعد رئيس البعثة الايرانية في الامم المتحدة “اسحاق آل حبيب” ، قال  في كلمة القاها ، خلال اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الجمعة والذي خصص لمناقشة تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، ان التهم حول البرنامج النووي الايراني كانت دون اساس وشكلت ازمة مختلقة منذ البداية، ووصف المشاركة الايرانية الفاعلة في المفاوضات التي اثمرت عن التوقيع على الاتفاق النووي والتقارير المتتالية للوكالة الدولية القائمة على الالتزام الكامل لطهران ببنوده خير دليل على سلمية برنامجها النووي.

وندد آل حبيب بالحظر الاميركي الاخير واعتبره انتهاكا لقرار مجلس الامن 2231 والاتفاق النووي، موضحا ان سياسات اميركا حيال الاتفاق النووي وقرار مجلس الامن الدولي دلت بوضوح على انها لم تكن تشعر باي قلق حيال البرنامج النووي الايراني حتى في الماضي وقد اطلقت الاكاذيب مرات عديدة بهدف الاستمرار في مواقفها المناوئة لايران.

واكد على ضرورة تحلي المجتمع الدولي بالمزيد من اليقظة حيال الحفاظ على معاهدة حظر الانتشار النووي والاستمرار في تنفيذ الاتفاق النووي في مواجهة التهم الاميركية المختلقة المناهضة لايران.

ودعا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته باتخاذ مواقف وردود افعال مناسبة في مواجهة الحظر الاميركي الجديد، مؤكدا على ضرورة التزام جميع الموقعين على الاتفاق النووي بعهودهم بشكل كامل والرد على انتهاك اميركا السافر للاتفاق وخطواتها اللاقانونية.

وقال، ان من مسؤولية المجتمع الدولي في اطار المبادئ الواردة في ميثاق الامم المتحدة ودعم التعددية، المبادرة للحفاظ على الاتفاق النووي ورفض اجراءات اميركا احادية الجانب./انتهى/