رفعت عائلة مسلمة تعيش في لونج آيلاند بنيويورك، قضية ضد المدرسة التي يدرس فيها ابنها ، بعد تعرضه لبلطجة وسلوك عنصري من جانب زملائه ومسؤولي المدرسة الذين ضغطوا على الطالب، للاعتراف بأنه ينتمي لتنظيم “داعش”.

 رفعت عائلة مسلمة تعيش في لونج آيلاند بنيويورك، قضية ضد المدرسة التي يدرس فيها ابنها (12 عامًا)، بعد تعرضه لبلطجة وسلوك عنصري من جانب زملائه ومن جانب مسؤولي المدرسة الذين ضغطوا على الطالب، للاعتراف بأنه ينتمي لتنظيم “داعش”.
وقالت الأسرة في الدعوى القضائية التي تطالب بتعويض قدره 25 مليون دولار، ان زملاء الطالب المسلم سخروا منه ونعتوه بالـ”إرهابي”. وبعد ذلك أُجبر من قبل المسؤولين على الاعتراف بأنه إرهابي ينتمي لداعش، ويريد “نسف” المدرسة.
وأشارت صحيفة “نيويورك بوست” (الثلاثاء 16 أغسطس 2016)، إلى أن الدعوى، التي رفعت في محكمة بروكلين الاتحادية، تدعي أن نشوان أوبال، وهو طالب أمريكي باكستاني الأصل، كان يجلس في حجرة الغذاء في مدرسته، عندما بدأ الأطفال الآخرين يقتربون منه وبدؤوا في السخرية منه، وسؤاله أين سيكون التفجير التالي، فما كان من الطالب أوبال -الذي يعاني من صعوبات في التعلم وإعاقات اجتماعية- إلا أن ابتعد عنهم وجلس على طاولة أخرى، لكن الطلاب واصلوا ايذاءه.
ووفقًا لأوراق القضية، فإن القصة لم تنته عند هذا الحد، بل تم سحب الطالب من صالة الألعاب الرياضية في اليوم التالي من قبل مسؤولي المدرسة الذين بدؤوا في استجوابه، وسؤاله عما إذا كان إرهابي، وهل يصنع قنابل في منزله؟ وعندما كان يرد بالنفي كانوا يواصلون الضغط عليه بالقول “لا تكذب علينا”.
وقالت الصحيفة، انه تم إجبار الطالب على كتابة اعتراف خطي بأنه ينتمي لداعش وإنه يعرف كيف يصنع القنابل في منزله وانه كان ينوي نسف المدرسة.
ثمّ تم السماح له بالاتصال بوالدته وأخبروها أن ولدها اعترف بأنه ينتمي لداعش، وانه كان ينوي تفجير المدرسة، ووصلت الأم إلى المدرسة لتجد الشرطة في انتظارها ورافقتها إلى منزلها لتفتيشه، ولم تعثر الشرطة على شيء، وقالت انه لا يوجد تهديد من قبل هذه الأسرة، وتم تعليق حضور الطالب إلى المدرسة لمدة أسبوع، لاتهامه بارتكاب أنشطة جنائية.
وأوضح محامي الأسرة، أن الطالب تعرض لصدمة جراء ما حدث، وأنه تم إجباره على هذه الاعترافات