قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي زار بغداد الجمعة إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لم يقدم أي طلب لإرسال قوات أمريكية جديدة للمساعدة في محاربة جماعة “داعش” الارهابية.

وقال كيري للصحفيين في بغداد إنه يريد أن يؤكد مجددا دعم الرئيس الأمريكي ونائبه للعبادي الذي يواجه أزمة سياسية واقتصادا متعثرا فضلا عن المعركة ضد “داعش” الارهابية.

وأضاف أنه أوضح للعبادي أن من المهم أن يكون هناك استقرار سياسي في العراق حتى لا تتأثر العمليات العسكرية.

كما أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أن بلاده لا تضطلع بأي دور في التغيير الوزاري المرتقب في العراق، وشدد على أنها “مسألة داخلية”.

وقال كيري في المؤتمر الصحافي، إن “التغيير الوزاري الذي يجري الحديث بشأنه حاليا هو مسألة داخلية، ولا نضطلع بأي دور فيه”، مشيرا إلى أنه “لم يُطلب من الولايات المتحدة أي تدخل في هذه القضية وزيارتي هذه كان مخطط لها قبل التفكير بإجراء التغيير الحكومي” حسب تعبيره.

وشدد كيري على ضرورة “العمل على تحقيق الاستقرار السياسي وأن تكون هناك حكومة موحدة”، لافتا إلى أن “العبادي برهن ريادة استثنائية في مواجهة التحديات المختلفة الاقتصادية والسياسية والأمنية”.

وكان كيري وصل، في وقت سابق من يوم الجمعة (۸ نيسان ۲۰۱٦)، الى العاصمة بغداد، وبحث مع رئيس الوزراء حيدر العبادي تطورات الحرب ضد جماعة “داعش” الارهابية والقضايا السياسية المهمة.

كما بحث مع وفد من منطقة كردستان برئاسة رئيس حكومة نيجيرفان بارزاني، التطورات السياسية والأمنية في العراق.

هذا وكشف تقرير لوزارة الخارجية الاميركية أن 40 بالمئة من العراقيين يعتقدون بأن واشنطن تعمل على زعزعة استقرار العراق وتدعم جماعة “داعش” الارهابية، مشيرا الى أن النظرة الايجابية للولايات المتحدة في الشارع العراقي انخفضت بشكل كبير خلال أشهر قليلة، وأن “داعش” تفوقت إعلاميا على السفارة الاميركية في بغداد.