القصيدة الحسينية (الأصالة والتجديد)، موضوع حواري قيّم، تناوله العديد من رجال الدين والأدب والشعر (الزجلي والشعبي) في مؤتمر عقد يوم الثلاثاء في مجمع الإمام المجتبى عليه السلام في منطقة الحدث اللبنانية، المؤتمر أخذ طابعًا تحليليًا من الناحيتين الدينية والسياسية، وركًز فيه المحاضرون على أهمية هذه القصيدة في مجالس العزاء الحسينية بما يتلاءم مع الواقع المعاصر الذي نعيشه في ظل الحملة الشرسة التي تتعرّض لها هذه المجالس من العدو التكفيري وأتباعه، والتشويش على واقعة كربلاء وأبعادها الإنسانية.

 القصيدة الحسينية (الأصالة والتجديد)، موضوع حواري قيّم، تناوله العديد من رجال الدين والأدب والشعر (الزجلي والشعبي) في مؤتمر عقد يوم الثلاثاء في مجمع الإمام المجتبى عليه السلام في منطقة الحدث اللبنانية، المؤتمر أخذ طابعًا تحليليًا من الناحيتين الدينية والسياسية، وركز فيه المحاضرون على أهمية هذه القصيدة في مجالس العزاء الحسينية بما يتلاءم مع الواقع المعاصر الذي نعيشه في ظل الحملة الشرسة التي تتعرّض لها هذه المجالس من العدو التكفيري وأتباعه، والتشويش على واقعة كربلاء وأبعادها الإنسانية.

رئيس المجلس السياسي في حزب الله سماحة السيد إبراهيم أمين السيد، تناول في افتتاحية المؤتمر الذي أقامه معهد سيد الشهداء عليه السلام، البعد القيمي لهذه القصيدة في المجالس الحسينية من خلال تحديد الأولويات الكبرى التي تواجه العالم الإسلامي، متوقفا عند المسؤولية الملقاة على عاتق علماء الدين في المجالس الحسينية في التصدي للفتنة المذهبية بين المسلمين.

القصيدة الحسينية ودورها في إحياء المناسبات العاشورائية، برأي المعاون الثقافي للأمين العام لحزب الله الشيخ أكرم بركات هي عمدة أساسية في مجلس العزاء، ويجب أن تستثمر في تسييل قيمتها وتنمية هدفها في مجتمعنا، فضلاً عن دورها الأساسي في أصل القيام الحسيني، لكن ذلك يقتضي – بحسب الشيخ بركات – تجنب خروج القصيدة عن تلك الأهداف من خلال وضع سياسات تضمن مسارها المستقيم، هذا من جانب المضمون، أما من جانب اللهجة، فيشدد فضيلته على اهمية اعتماد اللهجة الشعبية العامية اللبنانية في المجالس الحسينية.

وعبّر عضو جمعية المعارف الحكمية الشيخ حسين زين الدين عن أهمية انعقاد هذا المؤتمر في الوقت الراهن، لجهة البحث العلمي حول المضمون العاشورائي، وضرورة إحياء الشعائر العزائية بطريقة تقينا الفتن التي تواجه أمتنا الإسلامية من الإستكبار العالمي، بالإضافة إلى التنبّه من محاولة التشويه الثقافي التي تتعرّض لها المقاومة وانتماؤها الحضاري. ولفت الشيخ زين الدين الى أنه “بما أن كل ما لدينا من عاشوراء، فكان من الضروري عقد هذا اللقاء التخصصي لرسم البرنامج الإحيائي لهذه الشعيرة المقدسة من أجل مواجهة كل الثغرات التي يمكن أن ينفذ من خلالها العدو، مع تعزيز نقاط القوة التي توفرها المجالس الحسينية في مواجهة الثقافة السياسية الكبرى التي تشنها التيارات التكفيرية”.

وأضاف الشيخ زين الدين ان “الهدف الثاني من انعقاد هذا المؤتمر هو جعل القصيدة الحسينية تواكب مجالس العزاء في مراعاتها للواقع المعاصر من ناحية التبليغ السياسي والديني من أجل تجنّب الفتن والإبتعاد عن الغلو، وذلك من خلال الخروج بطبيعة تشكل قالبًا للشعراء والقراء في المجالس الحسينية تتلاءم مع توصيات ومخرجات هذا المؤتمر”.

وهنا يكمن موضوع الأصالة والتجديد في القصيدة الحسينية بحسب الشيخ زين الدين، فالأصالة تكون من خلال الحفاظ على التراث السابق للشعراء السابقين، وأما التجديد فهو العمل على تحديث وتجديد القصيدة بما يتلاءم مع لغة المقاومة بكل أبعادها الإنسانية والإيمانية والجهادية. وبحسب راعي المؤتمر الشيخ محمود عبد الجليل، فإن هدف القصيدة يكمن في جعلها تواكب الخطاب العصري