أكد مساعد الشؤون التنسيقية لدى جيش الجمهورية الاسلامية الأدميرال “حبيب سياري” أن المراحل النهائية من الاختبارات التي ستجرى على منظومة “باور” الصاروخية ستكشف عن أنها تتفوق على منظومة أس – 300.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية ان مساعد الشؤون التنسيقية لدى جيش الجمهورية الاسلامية الأدميرال “حبيب سياري” صرح في حديث له مع التلفزيون الرسمي بإيران، أنه بسبب الحظر المفروض على الجمهورية الاسلامية لا يمكن لأي دولة تزويد إيران بالأسلحة، وأن جميع الاسلحة التي تتواجد بحوزتنا قد صنعت داخليا.

وبالاشارة الى مناورات “ولاية 97” المشتركة للدفاع الجوي التي تقام ضمن مساحة بوسع 500 كيلومتر مربع أوضح سياري، أن هذه المناورات تشمل ما لايقل عن ثُلث مساحة البلاد، حيث يشارك فيها قوة “خاتم الانبياء” للدفاع الجوي التابعة للجيش، قوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري والسلاح الجوي لدى الجيش الايراني، مضيفا أن هذه المناورات تهدف الى تطوير أداء قوات الدفاع الجوي.

ولفت سياري إلى استخدام اسلحة جديدة وعالية التقنية أثناء هذه المناورات، مضيفا أن الرسالة التي تحملها مناورات “ولاية 97” هي أن قوات الدفاع الجوي الايرانية على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد، كما أن جميع الحدود الجوية لسماء ايران تخضع لسيطرة ومراقبة الدفاع الجوي على مدار الساعة.

وقال سياري أنه تم التأكيد على جميع القوات المشاركة في هذه المناورات أنه لايجب أن تخرج اي طائرة مسيرة بعد دخولها الى سماء المنطقة وهي سالمة، حيث شهدنا باليوم الاول من المناورات إصابة وتدمير جميع الطائرات المسيرة وقاذفات القنابل وقاذفات الصواريخ والطائرات الصغيرة والانتحارية، بواسطة الأنظمة الصاروخية وفي الوقت المناسب.

واكد سياري أن المراحل النهائية من الاختبارات التي ستجرى على منظومة “باور” الصاروخية ستكشف عن إنها تتفوق على منظومة أس – 300.

وأكد المتحدث باسم مناورات “ولاية” المشتركة للدفاع الجوي الأدميرال “محمود موسوي” خلال اتصال هاتفي مع التلفزيون الايراني، أن هذه المناورات تعد الاكثر إطلاقا للنار في تاريخ المناورات الجوية في أيران وتم اصابة 95 بالمئة من الأجسام الطائرة وجميع الطائرات المسيرة في سماء ميدان المناورات، كما اشار الى استخدام منظومات “سوم خرداد” ، “تلاش” و”سراج” من أجل اصابة الطائرات المسيرة.

وذكر موسوي أن جميع الأسلحة والانظمة الدفاعية المستخدمة في مناورات “ولاية” صنعت داخليا، لافتا الى بعض ميّزات هذه الانظمة الدفاعية كجهوزيتها للإطلاق في أقل فترة زمنية ممكنة والنقل السريع والإصابة بدقة عالية، كما إنها مكتفية ذاتيا في كشف التهديد./انتهى/.