أعلنت صحيفة “​واشنطن​ بوست” الأميركية انه “لدى الاستخبارات المركزية الأميركية الأجوبة على كثير من الاسئلة المتعلقة بعملية قتل الصحفي السعودي ​جمال خاشقجي​”.

وتنقل الصحيفة عن ناشطين حقوقيين ومحللين أن محمد بن سلمان قد يـُفرج عن بعض المعتقلين لتهدئة الغضب الدولي على خلفية اغتيال خاشقجي، الذي تسبب في توتر العلاقات مع الغرب، ولفت الانتباه إلى ممارسات ولي العهد في مجال حقوق الإنسان.

وقالت إن يحيى عسيري، وهو ناشط سعودي يقيم في المنفى، قال إنهم لا يريدون القيام بذلك، لكن ضغوطا خارجية ستضطرهم للامتثال وبالتالي فالتنفيس عن هذه الضغوط هو الهدف.

ويعتقد عسيري أن الإفراج عن الأمير خالد بن طلال -شقيق الملياردير الأمير الوليد بن طلال بعد اعتقال دام قرابة عام- جاء أساسا لدعم ولي العهد داخل العائلة الحاكمة.

وذكرت “وول ستريت جورنال” أن الأمير خالد بن طلال احتجز 11 شهرا بسبب انتقاده أكبر حملة اعتقالات طالت عشرات الأمراء ورجال الأعمال الذين تم توقيفهم في فندق “ريتز كارلتون” بالرياض في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 في إطار ما قالت السلطات السعودية إنها حملة على الفساد.

وسبق لشبكة “أن بي سي” الأميركية أن أكدت قبل أيام أن الأمراء ورجال الأعمال والمسؤولين الذين اعتقلوا قبل سنة في فندق الريتز كارلتون بالرياض، تعرضوا للتعذيب والابتزاز.

وأضافت الشبكة -اعتمادا على مصادر أميركية- أن المعتقلين منعوا من النوم، وضُربوا أثناء استجوابهم ورؤوسهم مغطاة، وقد خضع 17 منهم للعلاج.

استهداف

وبشأن استهداف ولي العهد لعائلة الملك عبد الله كتبت واشنطن بوست أن الأمر يعود لسنين خلت، حيث أسرّ لها دبلوماسي غربي أن الملك عبد الله كان قلقا جدا بشأن صعود محمد بن سلمان السريع، وأنه غَضِبَ منه مرة وكان يهم بمنعه من دخول وزارة الدفاع بسبب طرده تعسفيا لعدد من المستشارين.

ومنذ توليه منصب ولاية العهد في يونيو/حزيران 2017، شن محمد بن سلمان حملة اعتقالات واسعة شملت العديد من الناشطين الحقوقيين والصحفيين ورجال الأعمال والدعاة، إلى جانب أمراء من العائلة المالكة./انتهى/