نفى مصدر مطلع في وزارة الخارجية الايرانية ، تقاير اشارت الى اعتقال دبلوماسيين غربيين في احدى المحافظات غرب البلاد.

وقال مصدر مطلع في وزارة الخارجية في معرض حول ما نشرته بعض وسائل الاعلام بخصوص اعتقال دبلوماسيين اوروبيين : ان الدبلوماسيين المذكورين لم يتم اعتقالهما ، وان زيارتهما كانت باشعار سابق.
واضاف : ان سيارة هذين الدبلوماسيين جرى توقيفها فقط من قبل الشرطة ، للتدقيق في الوثائق الرسمية ، وبعد التأكد من ذلك ، واصل الدبلوماسيين سفرهما.
وكان مصدر أمني في مخابرات الحرس الثوري بمحافظة كردستان (غرب البلاد) قد اعلن عن توقيف سيارة تحمل لوحة دبلوماسية مشبوهة قرب مدينة سقز ، واضاف : بعد التحقيق تبين ان هذه السيارة تعود الى دبلوماسيين غربيين.
واوضح ان الحرس الثوري بمحافظة كردستان قام في يوم 13 مايو / ايار الجاري بتوقيف سيارة تحمل لوحة دبلوماسية من طراز باجيرو قرب قرية “ايرنخواه” بقضاء سقز بعد الشك بتصرفات ركابها واجتيازها ثلاث نقاط تفتيش بدون توقف.
واشار المصدر الامني الى ان السيارة كانت تقل الملحق السياسي الفرنسي “سباستين سورن” والسكرتيرة الثانية بالسفارة البريطانية بطهران “شارلوت لوبيز فارونه فالر” وكانا يقومان بتصوير مناطق عسكرية وحدودية في مناطق محافظة كردستان بصورة غير قانونية.
واضاف : بعد الاستعلام من المحافظة وطهران تبين ان الشخصين الذين يستقلان السيارة لديهما ترخيص بالاقامة فقط في فندق اذربيجان وفندق شادي بمدينة سنندج ، وتم احتجاز الكاميرا التي بحوزتهما بعد قيامهما بتصوير مراكز عسكرية تابعة للجيش والحرس الثوري وانهار حدودية بشكل غير قانوني ومخفي.
واكد المسؤول الامني ، ان أمن محافظة كردستان يعتبر خطا أحمر بالنسبة للحرس الثوري ، وقال : ان مخابرات الحرس الثوري سعوا على الدوام من اجل ضمان أمن المحافظة ، وسيتصدون بشكل جاد لاي محاولة لتعكير الأمن.