أجرى وزير الخارجية محمد جواد ظريف محادثات هاتفية مع أربعة مسؤولين في الاتحاد الأوروبي تناول فيها تنفيذ الآليات المالية الاوروبية لصادرات النفط الايراني.

وأفادت وكالة برس شيعة إن وزير الخارجية محمد جواد ظريف أجرى أمس الجمعة محادثات هاتفية مع كلا من مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم ووزير الخارجية الدنماركي أندرس سامويلسين.

وتناولت المحادثات بين ظريف والمسؤولين الاوروبيين العقوبات الامريكية المفروضة على ايران والمساعي الاوروبية لمواجهة هذه العقوبات.

وأكدت موغريني خلال الاتصال الهاتفي على تعهد اوروبا بتنفيذ الاتفاق النووي وحفظ القنوات المالية مع ايران واستمرار شراء صادرات النفط والغاز، مؤكدةً على تعهد وزراء خارجية الدول الثلاث وبقية الأعضاء على تنفيذ الآلية المالية ومضيفةً إن هذه العملية ستبدأ رسمياً في الأيام القادمة.

فيما تناول الطرفان الايراني والدنماركي المزاعم الأخيرة التي وجهتها شرطة الدنمارك واتهامها ايران بتخطيط لعمل إرهابي في بلادها، حيث أكد ظريف في هذا الخصوص إن هذه المزاعم واهية لا صحة لها وما هي إلا مساعي الكيان الصهيوني لتخريب العلاقات الايرانية مع اوروبا.

ودعا ظريف الحكومة الدنماركية لملاحقة الجناة الذين اعترفوا بتدخلهم في عملية الأهواز الإرهابية، منوهاً إلى إن حماية الدنمارك لهؤلاء العناصر رغم اعترافهم بمسؤوليتهم تجاه العملية الإرهابية، أمر غير مقبول. /انتهى/