قال رئيس مركز المهدوية التخصصي في الحوزة العلميّة: إنّ الغرب ينظر إلى المرأة كسلعة للمتعة واللذة وجلب الأموال على العكس من الرؤية الاسلامية التي تؤمن بأن المرأة هي مكملة للرجل وصاحبة كرامة وشرافة تتشارك مع الرجل لتحقيق المشروع الإلهي.

أفادت برس شیعة نقلاً عن موقع “طليعة”، أنّ حجة الإسلام والمسلمين مجتبى الكلباسي قال حول أسس الكرامة الإنسانية: تختلف الرؤية الإسلامية حول الكرامة الإنسانية مع الرؤية الغربية المبنية على نظرية الحركة الانسانية > Humanism<، التي توضع الإنسان بموازات سائر المخلوقات الذين يرغبون في الإستفادة من الطبيعة وبتعبير آخر تساوي الإنسان مع باقي المخلوقات، لكن في الرؤية الإسلامية يرى الإسلام أنّ الإنسان أشرف المخلوقات وخلق لتحقيق هدف سامي أوسع دائرة من أهداف الحياة الماديّة وإنّ جميع المخلوقات خُلقت لأجل الإنسان وتحقيق الهدف السامي وهو نيل السعادة الأبدية والقرب إلى الله تعالى وفي هذا الخصوص قال الله تعالى في كتابه الحكيم: (ولَقَد کَرَّمنا بَنی آدَمَ وَحَملناهُم فِی البَّرِ و البَحرِ و رَزَقناهُم من الطّيباتِ وفَضَّلناهُم عَلی کَثيرٍ مِمَّن خَلقنا تَفصيلاً).

وأشار رئيس مركز المهدوية التخصصي إلى نظرة الغرب الى المرأة قائلاً: إنّ الغرب ينظر إلى المرأة كسلعة للمتعة واللذة وجلب الأموال على العكس من الرؤية الاسلامية التي تؤمن بأن المرأة هي مكملة للرجل وصاحبة كرامة وشرافة تتشارك مع الرجل لتحقيق المشروع الإلهي.

وأشار حجة الإسلام والمسلمين الكلباسي إلى النظام الإجتماعي الموجود في الغرب، قائلاً: على الرغم من كل العيوب الموجودة في المجتمع الغربي إلا أنهم استطاعوا تطبيق النظام الذي يعتقدون به والعمل الكبير يكمن في هذه النقطة أي تطبيق النظام الإجتماعي الذي يتطلب بذل جهود وافرة، حيث يجب تطبيق النظام الإجتماعي الإسلامي في النظام التعليمي والنظام التربوي، والقوانين الوضعية والعمل على بناء مجتمع مثالي ينسجم مع التعاليم القرآنية، لنكون مثالاً يحتذى به من قبل الأمم الأخرى.

وقال الأستاذ في الحوزة العلميّة: لحسن الحظ لاحظنا أن المجتمع الإسلامي قد حقق تقدما في مختلف المجالات، لكن في بعض المجالات لم يصل إلى الأسس التي يتمكن من خلالها تطبيق النظام الإسلامي في المجتمع، لذا ينبغي بذل المزيد من الجهود والسعي لتحقيق ذلك.