قال ممثل ايران الدائم لدى الامم المتحدة ان العقوبات الاحادية التي تفرضها اميركا على الدول هي مؤشر على ضعف تفهمها للتعقيدات العالمية الراهنة وهي لم تضر شعبا فحسب بل اربكت مصالح الدول والتجارة العالمية ايضا.

واضاف غلامعلي خوشرو  في كلمة القاها في اجتماع الجمعية العام للامم المتحدة التي عقدات لدراسة مشروع قرار لوضع حد للعقوبات الاميركية الاحادية على كوبا، اضاف ان ايران تعلن مرة اخرى دعمها لكوبا حكومة وشعبا امام العقوبات غيرالقانونية والاحادية التي تفرضها اميركا عليها م+ن زمن بعيد.

واضاف خوشرو ‘لاشك ان الحظر الاقتصادي والتجاري والمالي ضد كوبا هي عقوبات احادية وغيرعادلة وطويلة الامد ‘.
وقال ممثل ايران الدائم لدى الامم المتحدة ان النهج الذي يعتمدة الساسة الاميركان بات يبعدهم كثيرا عن الحقائق في عالمنا المتعدد اليوم.
واضاف ان تعنت وتهور الادارة الاميركية في فرض العقوبات الاحادية ولجوئها الى السياسات البالية الخاصة بفترة الحرب الباردة، الحقت الكثير من الاضرار بالقطاع الاقتصادي لكوبا وسببت الكثير من المشاكل لشعبها.
واشار خوشرو الى الحظر الاحادي الذي تفرضه اميركا منذ 37 عاما على ايران وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ اكثر من 37 عاما تواجه ضغوط التفرد الاميركي وفرض الحظر الاقتصادي والمالي ولها مواقف مشتركة مع كوبا حكومة وشعبا حيال تهور اميركا وتجاهلها للقيم والمؤسسات الدولية.
واوضح ان خطة العمل المشترك الشاملة التي تم التوصل اليها عام 2015 بين ايران ومجموعة 5+1 وحظيت بتأييد مجلس الامن تمثل حقيقة ان اميركا لاعب غيرموثوق في الساحة الدولية.
وشدد بالقول ‘ان الحرب الاقتصادية الاميركية التي تتم تحت عنوان الحظر الجديد لاتستهدف الشعب الايراني فحسب بل لها تداعيات سيئة على شعوب الدول الاخرى وباتت تربك التجارة العالمية’.
وقال ان لجوء اميركا الى فرض الحظر على ايران بعد انسحابها الاحادي من الاتفاق النووي اثبت انها ليست محل ثقة والتعويل على التزامها بالتعهدات خطأ كبير.
وشدد بالقول ‘لقد انتهى عهد الانقلابات الانية وانعدام الاستقرار وسياسة بناء الجدار والحظر التي تهدد كلها الامن والاستقرار العالميين’.
واضاف ‘لمن المؤسف ان يعتقد بعض الساسة في العالم انهم قادرون على ضمان مصالحهم المؤقتة عبر سحق القوانين العالمية واضعاف المؤسسات الدولية.