نجح باحثون إيرانيون في بناء عينات مخبرية حسية يمكن من خلال تقييم عينات دم الأفراد استخدامُها لتحديد سرطان الثدي.

وأفادت برس شيعة ، بأن الكشف المبكر عن مرضى سرطان الثدي سيساهم بفعالية كبيرة في اختيار العلاج المناسب وزيادة فرصة البقاء على قيد الحياة للمصابين بالمرض.

ويعتبر سرطان الثدي الثلاثي السلبي Triple Negative Breast Cancer  هو مجموعة فرعية من سرطان الثدي ، وهو ما يمثل 15 إلى 20 في المئة من حالات الإصابة بهذا المرض. وإن أورام TNBC هي أكثر المعدلات هجوما وانتشارا.

هذا ولفتت الباحثة في هذا المشروع بجامعة كيلان للعلوم الطبية “آلهة بزرك زاده”إلى أنه نظرا لعدم استجابة هؤلاء المرضى للعلاجات الهرمونية المعروفة، هناك حاجة لتحديد إصابات هؤلاء المرضى في أقرب وقت ممكن في المراحل المبكرة من انتشار المرض.

وتابعت: بالإضافة إلى الحد من النفقات غير الفعالة للعلاج بالهرمونات لدى هؤلاء المرضى ، يمكن للمريض ، بعد التشخيص ، الدخول إلى المرحلة المناسبة من العلاج في أقرب وقت ممكن” .

وأردفت بزرك زاده بالقول : يبدو أن واحدة من أهم الخطوات لتشخيص وعلاج هذه المجموعة من المرضى هو استخدام مستشعر نانوي حيوي محدد للتشخيص المبكر للمرض وطريقة لتشخصيه بدقة.

وأشارت الباحثة إلى أهمية هذه المسألة ، وذكرت بأن الهدف من هذه الدراسة هو تصميم أجهزة استشعار كهروكيميائية نانوية لتقييم كمية العلامة البيولوجية لهذه المجموعة من سرطان الثدي عبر مصل الدم.

وأوضحت الأستاذة في جامعة كيلان ، بأن “من أهم الخطوات لتشخيص أنواع السرطان استخدام بعض الواسمات الحيوية Biomarker ، مثل” ميرنا “«miRNA» ، وقياسها لتحديد المرضى.

وأضافت : إن استخدام مستشعرات النانو الكهروكيميائية في الكشف عن هذه الواسمات الحيوية هي طريقة متفوقة مقارنة بطرق التشخيص الأخرى من حيث التكلفة والحساسية والنوعية والتشخيص السريع وسهولة الاستخدام./انتهى/