صرح مرجع التقليد سماحة السيد آية الله السيستاني وفي اشارة منه إلى أهمية الوحدة بين أهل السنة والشيعة بأنه طلب من قوات الحشد الشعبي ان يكونوا درعاً يحمي العائلات السنية التي يهاجمها اليوم تنظيم داعش الإرهابي.

وأفادت برس شيعة إن مرجع التقليد سماحة السيد آية الله السيستاني استقبل  امين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية اية الله محسن اراكي الذي يشارك هذه الأيام في مسيرة الأربعين الحسيني، مؤكداً خلال هذا اللقاء على توصياته الدائمة على التمكين بين السنة والشيعة موضحاً إنه دعا قوات الحشد الشعبي إلى أن يقولوا دائماً “أنفسنا السنة” بدل “اخواننا السنة” مشدداً على أنه لا فرق بينا وبين السنة.

وأردف سماحة السيد آية الله السيستاني قائلاً: لقد دعوت قوات الحشد الشعبي إلى أن يكونوا درعاً لأهل السنة وأن يحموا جميع العائلات السنية التي يهاجمها تنظيم داعش الإرهابي وسلب أمنها.

وأضاف سماحة آية الله السيستاني إن أعداء الاسلام في العراق حاولوا أن يوجودا شرخاً بين المسلمين الشيعة والمسلمين السنة ليثيروا الحرب بينهم والبعض حاول أن يأخذ مني افتاءاً حول هذه القضية لكني رفضت وأكدت على إن إي اضطراب بين السنة والشيعة ليس في مصلحة العراق.

وأضاف مرجع التقليد السيستاني قائلاً: عندما هاجم تنظيم داعش الإرهابي مناطق أهل السنة، غادرت العائلات السنية من الانبار والموصل بيوتها نحو مناطقنا، وعندها دعونا أهل الشيعة لفتح أبواب بيوتهم لأخوتهم السنة ومساعدتهم، كما إننا قمنا بمساعدة الكثير من العائلات والأيتام والعديد من المحتاجين للعمل والحمد الله اليوم نحصد ثمار أعمالنا.

/يتبع/.