هنأ تجمّع علماء جبل عامل أحرار العالم أجمع بالذكرى العاشرة للانتصار، الذي سطّره مجاهدو المقاومة الإسلامية بجهادهم ودمائهم في الرابع عشر من شهر آب من العام 2006.

 هنأ تجمّع علماء جبل عامل أحرار العالم أجمع بالذكرى العاشرة للانتصار، الذي سطّره مجاهدو المقاومة الإسلامية بجهادهم ودمائهم في الرابع عشر من شهر آب من العام 2006.
واعتبر أنّ “الهزيمة النكراء التي مني بها العدو الصهيوني خلال حرب تموز، مقرونةً بالصمود الجبار لشعب المقاومة الأبي، أكّدت على أنّ خيار المقاومة هو الخلاص الوحيد لأمتنا، والسبيل الوحيد لإزالة الورم السرطاني الصهيوني من منطقتنا”.
وأشار إلى أن “هذه الانتصارات المتتالية، في لبنان وفلسطين، تؤكد على أنّ المقاومة قادرة من خلال الإرادة وبالتصميم وبالوعي، على مواجهة الاحتلال ودحره، لتشكل بهامات أبطالها ملحمة البطولة التي سيكتبها التاريخ بأحرف من نور ونار”.
ولفت إلى أن “التجمّع إذ يشيد بهذه الإنجازات البطولية، يعرّج متأسفًا على التخاذل العربي والداخلي، منذ حرب تموز وما قبلها وما تبعها، من تواطؤٍ مع العدو ومحاولاتٍ متخفية للنيل من المقاومة وشعبها ورموزها، إلّا أنّ نور الجهاد والمجاهدين سطع عاليًا وأنار ظلمة الدروب ليظهر التطبيع والتنسيق الأمني مع العدو، والذي دحره المجاهدون ببأسهم كما دحروا العدو الغاشم ودمروا دباباته وبوارجه الحربية”.
وأكد أنّ “هذه الذكرى مناسبةٌ للتذكير بالخيار الصحيح وبالبوصلة الحقيقية، لتبيان الحقائق والمضيّ بخطواتٍ واثقةٍ نحو النصر، بعيدًا عن أصوات المتكالبين على المقاومة وسلاحها ومجاهديها، في الداخل والخارج”.