مدير المدرسة العَلَويّة العلميّة قال: أوقعت العصبيّات العنصريّة والصرعات القبليّة والغرور التفرقة بين المسلمين، ويمكن للمسلمين بالوحدة و رَصّ الصفوف أن يكونوا في خندق واحد لمواجهة الأعداء

حجة الإسلام والمسلمين إقبالي في حوار مع مراسل وكالة أنباء الحوزة أكّد على أنّ الإسلام دينٌ عالميٌ، قائلاً: بما أنّ دينَ الإسلام دينٌ عام وعالمي وموقفه واضح بالنسبة إلى الدوّل الكبرى والإستكبار العالمي، فبطريقة أو بأخرى أجبرهم على اِتخذ مَوقِفا أمام هذا الدين.

وفي نفس السياق تابع الأستاذ في الحوزة العلميّة، قائلاً: كان موقف الأعداء دائما هو التعرض لفطرة الإنسان النقية ومنع الناس من التوجه إلى الله تعالى وإلى الإسلام ولتحقيق هذا الهدف السيئ استخدموا مختلف الحيل والمؤمرات.

وأضاف مدير المدرسة العَلَويّة العلميّة، قائلاً: في أي زمان ومكان إذا كان هناك توجه وميل للإسلام سعى العدو بضغوطاته منع هذا التوجه والميل وفي هذا الطريق لم يتحرج من الحرب وسفك الدماء، لكن كما وعد الله تعالى أنّ الحق ينتصر دائماً.

وقال حجة الإسلام والمسلمين إقبالي: إحدى عناصر النجاح والانتصارهو القطع من كل شيء والإرتباط بالله سبحانه وتعالى وقدرته اللامتناهية، وأنّ الاعتقاد بالله تعالى يسهل مواجهة الأعداء.

وأشارالشيخ إقبالي إلى العنصر الثاني من عناصر نجاح وانتصار المسلمين، قائلاً: مطاوعة القائد هو العنصر الثاني لنجاح وانتصار المسلمين وكل ما انقاد المسلمون لأوامر القائد فالنتيجة كانت انتصارهم وكل ما خلافوا أوامره فالنتيجة كانت هزيمتهم.

وأكد حجة الإسلام والمسلمين إقبالي على وحدة وانسجام المسلمين، قائلاً: أوقعت العصبيات العنصرية والصرعات القبلية والغرور التفرقة بين المسلمين، ويمكن للمسلمين بالوحدة و رَصّ الصفوف أن يكونوا في خندق واحد لمواجهة الأعداء مشيراً إلى مؤامرات الأعداء المختلفة لخلق التفرقة بين المسلمين ولتحقيق أهدافهم أثاروا الحرب الطائفية بين الشيعة والسنة.

وفي الختام أعرب حجة الإسلام والمسلمين إقبالي عن أمله في اتحاد وانسجام المسلمين لمواجهة الأستكبار والصهاينة والسلطات المزعومة والعميلة والانتصار عليهم وإزاحتهم عن وجه الأرض.