كشف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن وجود وجود “موالين” لتنظيم “داعش” في الإعلام والسياسة، وأكد عزم حكومته ملاحقة عناصر التنظيم الارهابي و”استئصالهم” من العراق.

وقال العبادي في كلمة له خلال حفل تأبيني لأربعينية ضحايا تفجير الكرادة الذي تضمن توزيع تبرعات مالية على الوجبة الأولى من ذوي الضحايا، بحسب بيان لمكتبه اوردته السومرية نيوز، إنه تم “تضييق الخناق على عصابات داعش الإرهابية وقتل عدد كبير منهم وان نهايتهم قريبة”، لافتا إلى “أننا لن نتوقف عن ملاحقتهم واستئصالهم من العراق”.

وأشاد العبادي بـ”المبادرة وبالمبادرات الأخرى للتضامن مع المظلومين من الشهداء ومع المقاتلين الأبطال الذين يحاربون الإرهاب حيث أراد الإرهاب أن يكسر معنوياتنا ويثبت انه موجود من خلال ارتكاب أبشع الجرائم بقتل المدنيين ولكن بعد هذه الحادثة قتلنا أكثر من ألف إرهابي بعمليات بطولية في الفلوجة والقيارة وغيرها”.

وتساءل العبادي “ماذا تريدون أن نصنع بعصابات داعش الإرهابية وهم يقتلون أبناءنا غير عقابهم فلسنا رحماء مع من يقتل أبناء شعبنا”، مبينا أن “الدواعش لن يستطيعوا النيل من هذه الأمة ولدينا تحديات نواجهها بتوحدنا وتماسكنا”.

وتابع أن “الدواعش لديهم من الموالين في الإعلام والسياسة وأصحاب الأموال”، مستغربا من “تحسس البعض من إطلاق دعوة اعتبار الكذب السياسي جريمة مخلة بالشرف إذ أن هؤلاء ينطبق عليهم القول (يكاد المريب يقول خذوني)”.

وكان العبادي دعا، الخميس (11 آب 2016)، إلى اعتبار “الكذب السياسي” جريمة مخلة بالشرف، فيما أشار إلى أن “حملات التشويه” التي يشنها البعض هدفها “خلط الأوراق”.