قال مستشار قائد الثورة الإسلامية “علي أكبر ولايتي” أن التدخل الذي تقوم به السعودية وأميركا ليس له مبرر وهو غير قانوني لأنه لم يأت بطلب من الحكومة الشرعية في سوريا.

وأفادت برس شیعة أن “علي أكبر ولايتي” رئيس مركز الأبحاث الإستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام استقبل اليوم السبت المبعوث الخاص للرئيس الكوبي “ريكاردو كابريساس” وتناول معه العلاقات الثنائية بين البلدين.

وفي اشارة منه الى الزيارة الاخيرة التي قام بها محمد جواد ظريف الى تركيا قال ولايتي ان الاحداث الأخيرة التي وقعت في تركيا يمكن استنتاج الكثير من الأمور منها؛ كما يمكن معرفة الأعداء من الأصدقاء الحقيقيين لهذا البلد.

وأضاف ولايتي “تبين ان ايران هي الصديق الحقيقي لتركيا شعبا وحكومة، حيث أن الجمهورية الاسلامية ورغم وجود الخلافات السياسية بينها وبين تركيا الا انها لم تتريث في رفض الانقلاب العسكري وادانته وتأكيد دعمها للحكومة الشرعية في تركيا”.

وحول الشأن السوري قال ولايتي أن تقرير مصير سوريا يقع على عاتق الشعب السوري لا غير ولا يحق لأحد أن يتدخل في هذا الأمر، مضيفا أن تدخل السعودية واميركا في الشأن السوري هو تدخل غير مقبول وليس له مبرر شرعي.

وتابع ولايتي قائلا ان مضي 5 سنوات من عمر الأزمة السورية اثبت ان الشعب السوري يقف خلف قيادته ولو كان غير ذلك لما صمدت الحكومة السورية في وجه مؤامرات الاستكبار العالمي وحلفائه.

وختم مستشار قائد الثورة الاسلامية كلمته بالقول أن الواقع المشهود يشير الى أن النصر سيكون حليفا للشعب السوري وحكومته وانه بات قريبا للغاية.