قال رئيس الجمهورية “حسن روحاني” أن سياسة العقوبات الإقتصادية التي تتخذها الولايات المتحدة الأمريكية ضد كل الدول المستقلة في العالم هي سياسة خاطئة ولن تجدي نفعا.

وأفادت برس شیعة أن رئيس الجمهورية “حسن روحاني” استقبل اليوم السبت المبعوث الخاص للرئيس الكوبي “ريكاردو كابريساس” وتسلم منه رسالة خاصة من جانب الرئيس الكوبي “راؤول كاسترو”.

وأعرب كاسترو في هذه الرسالة عن رغبة بلاده في توسيع العلاقات الثنائية بين طهران و هافانا.

من جهته رحب رئيس الجمهورية الإسلامية بهذه الرسالة وأكد على أهمية العلاقات بين ايران وكوبا، معتبرا ان وجود مشتركات ثقافية بين الشعبين الإيراني والكوبي هو ما دعا الجمهورية الإسلامية ومنذ الثورة الاسلامية الى التقارب مع كوبا ودعم بعضهما البعض في المحافل والمجاميع الدولية.

وحول سياسة العقوبات الاقتصادية المنتهجة من قبل واشنطن قال روحاني أن هذه السياسة هي سياسة خاطئة بامتياز وانها لن تكون مثمرة على الإطلاق، مشددا على ضرورة أن يكون النظام الاقتصادي في العالم يقوم على الأطر القانونية والحرية التجارية بين بلدان العالم.

وعلى صعيد آخر أشار الرئيس الايراني الى ظاهرة الارهاب وتتدخل الدول الأجنبية في شؤون دول المنطقة وقال أن الجمهورية الإسلامية تؤكد على ضرورة أن تكون شعوب المنطقة صاحبة القرار في تقرير مصيرها دون أن تكون هناك تدخلات مباشرة او غير مباشرة من قبل الدول الأخرى.

ووصف الرئيس روحاني ظاهرة الإرهاب بأنها خطر يهدد الجميع دون استثناء، معربا عن استعداد ايران للتعاون مع الدول الصديقة أمثال جمهورية كوبا لبحث القضايا العالقة في المنطقة والعالم.

وفي المقابل هنأ “ريكاردو كابريساس” مبعوث الرئيس الكوبي الجمهورية الاسلامية على الانجاز التاريخي المتمثل بالاتفاق النووي، معتبرا هذا الاتفاق نصرا للأمة الايرانية وبلدان العالم المستقل.

وأضاف كابريساس أن العلاقات بين ايران وكوبا هي علاقات وثيقة، منوها على اهمية توسيع هذه العلاقات لتشمل المجالات الاقتصادية والثقافية والصناعية.

وحول موضوع عودة العلاقات بين واشنطن وهافانا قال المبعوث الخاص للرئيس الكوبي أن هذه العلاقات عادت بعد خمسين عاما من القطيعة والخلاف وذلك بعد أن اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بحقوق الشعب والقيادة الكوبية.

وتابع أن عودة العلاقات بين كوبا وأميركا لا يعني على الإطلاق ان العلاقات هي علاقات طبيعية، مؤكدا ان الأمة الكوبية لن تسنى الطبعية العدائية للأمريكان تجاه الدول الحرة في العالم.