أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة ان تهديدات العدو الصهيوني بشن عملية عسكرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة تعكس النوايا العدوانية لحكومة الإرهاب بمواصلة الحرب على الشعب الفلسطيني.

وقال الأمين العام رداً على تهديدات  الاحتلال : “نحن نتعامل مع هذه التهديدات على محمل الجد ولذلك ندعو كل المقاتلين بأن يكونوا على جاهزية تامة لمواجهة أي عدوان محتمل”.

وأوضح  النخالة على ان الشعب الفلسطيني لن يركع أمام هذه التهديدات ولن يتنازل عن حقه في الحياة. ولن يكون بمقدور أحد أن يدفع الشعب الفلسطيني نحو التسليم بواقع الحصار والعدوان.

وشدد الأمين العام ان التصدي للعدوان سيبدأ من حيث انتهينا في معركة التصدي لعدوان 2014 ، مبيناً ان قتل المدنيين العزل في مسيرات العودة وعلى حواجز المستوطنين وجنود الاحتلال في الضفة، جرائم لن تغفرها المقاومة ولن تتخلى عن حق شعبنا في الرد، والرد على هذه الجرائم لا يزال مطروحاً على الطاولة.

تصريحات الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي ،  تأتي رداً على تصريحات اطلقها بالأمس ، قادة الاحتلال وعلى رأسهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، ووزير الحرب ليبرمان بشأن توجيه ضربات مؤلمة للمقاومة في قطاع غزة ، وتنفيذ اغتيالات بحق المقاومة وقادة الشعب الفلسطيني في حال استمرت مسيرات العودة .

/ انتهى/