أكد ائتلاف ١٤ فبراير أن النظام الخليفي يواصل سياسته الممنهجة في “التمييز الطائفي” من خلال توزيع البعثات الدراسية، التي تم الإعلان عنها أول أمس وأثارت سخطا واسعا بين أولياء الأمور والطلبة وعموم الناشطين.

 أكد ائتلاف ١٤ فبراير أن النظام الخليفي يواصل سياسته الممنهجة في “التمييز الطائفي” من خلال توزيع البعثات الدراسية، التي تم الإعلان عنها أول أمس وأثارت سخطا واسعا بين أولياء الأمور والطلبة وعموم الناشطين.

وأوضح الإئتلاف في بيان أن هناك الكثير من المتفوقين الذين حرمهم “الكيان الخليفي الحصولَ على رغباتهم وتخصصاتهم التي يرغبون بها، بسبب انتمائهم للطائفة الشيعية”، وقال إن النظام “لا يدع مجالا إلا ويستعمله للاستهداف الوجودي للطائفة الشيعية، والقضاء على رموزها وشعائرها”، مشددا على أن ذلك لن يفيد النظام وأنه “لن يجني سوى مزيد من الخيبة والهزيمة”.

ودان نشطاء سياسة توزيع البعثات على خريجي الثانوية، وحرمان المتفوقين من رغباتهم الدراسية المستحقة بسبب انتمائهم للسكان الأصليين الشيعة، وأطلق المدونون حملة تحت عنوان “مجزرة البعثات” لنشر حالات من المتفوقين المحرومين من البعثات الدراسية، وهي حملة تتجدد كل عام لإظهار جانب من الاضطهاد الطائفي الممنهج للنظام، والذي يرى معارضون بأنه يأتي “في سياق مواز لمشروع آل خليفة في استنزاف البنية الاجتماعية والتعليمية والمعيشية للسكان الأصليين وإضعاف مقومات القوة والوجود الأصيلة لديهم”.