رأى تجمع العلماء المسلمين في لبنان أن المنطقة تمر بمنعطف إستراتيجي وتاريخي، ولذلك فإن المعارك في سوريا والعراق واليمن هي حاسمة، فإما أن تقع هذه المنطقة تحت سيطرة الأميركيين والصهاينة، وإما أن ينتصر خط المقاومة بكسر إرادة الشيطان الأكبر أميركا التي تنفذها من خلال بعض الحكام الموتورين والجماعات التكفيرية.

رأى تجمع العلماء المسلمين في لبنان أن المنطقة تمر بمنعطف إستراتيجي وتاريخي، ولذلك فإن المعارك في سوريا والعراق واليمن هي حاسمة، فإما أن تقع هذه المنطقة تحت سيطرة الأميركيين والصهاينة، وإما أن ينتصر خط المقاومة بكسر إرادة الشيطان الأكبر أميركا التي تنفذها من خلال بعض الحكام الموتورين والجماعات التكفيرية.

وفي بيان له اليوم أعلن التجمع تأييده للجيش السوري والقوى الحليفة في معركتهم ضد التكفيريين “الذين يمثلون اليوم الإرادة الأميركية الصهيونية”، وأضاف البيان “إن هذه المعركة إنما كانت لأجل إجهاض خط المقاومة وتأمين استمرار الكيان الصهيوني الذي به يستمر بعض الحكام العرب على عروشهم”.

وأكد “التجمع” على أهمية إعادة صياغة التحالفات في المنطقة خاصة بعد المحاولة الانقلابية التي حصلت في تركيا، والدور الذي تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية لصالح تحالفات إقليمية تضمن مصالح الشعوب.

وفيما خص لبنان، أكد التجمع على ضرورة الإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية، وأن على القوى السياسية أن تعرف أن مصلحة لبنان هي برئيس قوي صاحب قوة تمثيلية كالعماد ميشال عون.‎

وختم تجمع العلماء المسلمين إستنكاره للتفجيرات الإرهابية التي حصلت في باكستان والأعمال الإرهابية التي تحصل في عدد من الدول الغربية.‎