قال رئيس الجمهورية “حسن روحاني”، ان بعض الدول الأقليمية تحاول الحؤول دون استفادة ايران من اجواء ما بعد الاتفاق النووي وتود لو عاد الزمن الى الوراء؛ حيث لا يمكنهم التصور بان ايران غير منعزلة عن العالم.

وأفادت برس شیعة أن الرئيس حسن روحاني شارك في اجتماع لمدراء التربية والتعليم في البلاد، واكد على المواءمة مع الظروف العالمية، مضيفا: ان العزلة لا معنى لها، ولا يمكننا ان نكون بمعزل عن العالم، ولا معنى للحدود والجغرافيا من اجل الحصول على العلم ومن اجل ارساء العلاقات.

وأوضح ان علاقاتنا يجب ان تستمر مع العالم في إطار مصالحنا ومبادئنا، واضاف: في الظروف الحالية تتوجه سفننا الكبرى الى كبرى موانئ العالم، كما ان السلع الايرانية وحاوياتنا تنتقل بسهولة، في حين لم تكن سفننا قادرة على التحرك ولم يكن يتوفر لها الغطاء التأميني في مثل هذا الوقت من العام الماضي وكانت البنوك الاجنبية ترفض فتح خطوط ائتمان لمن كان يريد التعامل في مجال التجارة الخارجية.

وتابع قائلا: انه وفي مثل هذا الوقت من العام الماضي، لم يكن ممكنا لنا ان ننقل الاموال عبر البنوك الاجنبية، وفي هذا الوضع، قمنا بخطوة لنقول للعالم ان مؤامرتكم لفرض الحظر والضغوط علينا لا تؤثر على الشعب الايراني العظيم.

ومضى روحاني قائلا: من دواعي فخرنا انه بصمود الشعب وإرشادات سماحة القائد والجهود الدؤوبة الذكية لدبلوماسيينا، اصبح السبيل مفتوحا امام شعبنا لنيل حقوقهم.. ان من حق شعبنا ان يستفيد من النظام البنكي العالمي، وان تتحرك سفننا في المياه الدولية وان نستفيد من احتياطاتنا من العملة الصعبة في العالم، وان نتمكن من بيع مائنا الثقيل، وان نستورد الكعكة الصفراء، وإذا شئنا ان نبيع اليورانيوم المخصب في الاسواق العالمية. هذه كلها من حقوق شعبنا.

ولفت الرئيس الايراني الى ان شعبنا بمقاومته ومهارته تمكن من إحباط مؤامرة الاستكبار والصهاينة وبعض دول المنطقة التي كانت مستاءة من عظمة الشعب الايراني. كانت مؤامرتهم أن لا ننجح في المفاوضات، واليوم ايضا يسعون لئلا نتمكن من الاستفادة القصوى من الاجواء المتاحة بعد الاتفاق النووي.

واكد الرئيس روحاني بانه علينا ان ندافع عن حقوق شعبنا، وان نعمل في جميع الميادين بنحو يحبط مؤامرة العدو ضد مصالحنا.. ان ظروف اليوم تختلف كثيرا عن العام الماضي، وسترون في العام القادم أن الظروف ستكون افضل بكثير، واضاف، علينا مواءمة أنفسنا مع الظروف العالمية والتنمية العالمية والتطور العالمي في إطار صيانة مبادئنا ومصالحنا، وعلينا ان نربي جيل شبابنا بحيث يتمكن من خلق النجاحات للبلاد في مختلف المجالات.