أمر الادعاء العام التركي بإعتقال 417 مشتبها بهم في قضية غسيل لأموال ونقل 2,5 ليرة تركية الى حسابات في الخارج، إذ يقال أن معظم هذه الحسابات تتعلق بإيرانيين يهود مقيمين في أمريكا.

وأفادت وكالة برس شيعة نقلا عن قناة سي.إن.إن ترك أن الإدعاء العام التركي أصدر حكما بإعتقال 417 مشتبها بهم في إطار تحقيق غسيل أموال يتحرى تحويل عملة صعبة بقيمة حوالي 2.5 مليار ليرة (419 مليون دولار) إلى حسابات مصرفية في الخارج.

وأضافت نقلا عن بيان لكبير ممثلي الادعاء في إسطنبول أن الغالبية العظمى من متلقي هذه الأموال إيرانيون يقيمون في الولايات المتحدة.

وذكرت القناة وفقا لوكالة “رويترز” أن شرطة إسطنبول نفذت مداهمات في عدد من الأقاليم واعتقلت كثيرين كما فتشت ممتلكات، ونسبت سي.إن.إن ترك إلى مكتب كبير ممثلي الادعاء في إسطنبول قوله إن العملية شملت من “استهدفوا الأمن الاقتصادي والمالي للجمهورية التركية”.

وجاء في بيان كبير ممثلي الادعاء في إسطنبول أن المشتبه بهم متهمون بغسيل الأموال و”تشكيل عصابة بهدف ارتكاب جرائم” و”خرق قانون مكافحة تمويل الإرهاب”.

وأضاف البيان أن شرطة الجرائم المالية هي التي أطلقت العملية، مشيرا إلى أن المشتبه بهم حصلوا على عمولات نظير إرسال الأموال إلى 28088 حسابا في الخارج.

وقالت وكالة “الأناضول” إن السلطات اعتقلت 216 من المشتبه بهم حتى الآن ضمن عمليات في 40 إقليما.

ووفقا لشبكة “هابرترك” بعد ساعات من نشر هذا الخبر أن هؤلاء المشتبه بهم قاموا بتجميع الدولارات من الاسواق العملة الايرانية ونقلها الى تركيا، ومن ثم حولوا ما يقارب نصف مليار دولار 28088 حسابا من اليهود الايرانيين المقيمين في الولايات المتحدة.

وتابع البيان أن التحويلات جرت من خلال فروع بنوك مختلفة وماكينات صراف آلي اعتبارا من أول ينايرعام 2017 وبحد أدنى خمسة آلاف ليرة. /انتهى/