أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق السيد عمار الحكيم أن العمل جار على تشكيل حكومة قادرة على إدارة العراق خلال العامين المقبلين معتبراً أن الانتخابات المقبلة ستكون مفصلية في تاريخ العراق.

وفي كلمة له في بمناسبة “يوم الشهيد العراقي” ذكرى اغتيال السيد محمد باقر الحكيم، شدد الحكيم على أن المهمة الأساسية هي حماية العراق كي يعبر إلى بر الأمان معتبراً أن التحديات التي يواجهها العراق اليوم هي بحجم الخطورة ذاتها التي واجهها بعد سقوط صدام حسين.

الحكيم أشار إلى “أن المنطقة لا تتحمل الصراعات المفتوحة والحروب وأن الحرائق يجب أن تطفأ بالحوار فليس من مصلحة أحد أن تتحول دول المنطقة إلى بيادق على رقعة الصراعات الدولية وعلى العراق أن يأخذ دوره في استقرار المنطقة” لكنه في الوقت نفسه شدد على أن “العراق سيعتمد سياسة الحسم والجزم في خياراته وقراراته فلن يجامل أحداً بعد اليوم، وسيعتمد على الإمساك في وسطيته ولكن سيكون أكثر حسماً في المفاصل التاريخية” مضيفاً أن “الأيام القادمة ستكشف ما يعنيه”.

وحذر الحكيم من محاولات “تفجير البيت” من الداخل و”إسقاط المنهج”، فيما بين أن الخلافات الكبيرة “تبقى صغيرة” أمام العراق الواحد الموحّد.

وقال الحكيم وتابعتها السومرية نيوز: إن “العراق لا يستقر إلا اذا شعر الجميع أنهم متساوون فيه فلقد انتهى زمن المظلومية الطائفية أو القومية وأصبح كل الشعب مظلوماً”، لافتا الى أن “الإرهاب اثبت للعراقيين ان لا قيمة لهم خارج عنوان العراق الواحد الموحد وانه مهما كانت خلافاتنا كبيرة فأنها تبقى صغيرة أمام العراق الواحد الموحّد الذي يجمعهم”.

واضاف الحكيم: أن “مهمتنا اليوم ان نحمي العراق ونعبر به الى بر الأمان وبعدها سيكون الحساب، حسابا عسيرا لكل من غامر بدماء هذا الشعب وبدد أرزاقه وخان الأمانة”.