منعت السلطات البحرينية اليوم الجمعة إقامة صلاة الجمعة في مسجد الإمام الصادق الواقع في بلدة” الدراز”، فيما خرجت مسيرة حاشدة عقب هذا القرار للتنديد به وبجرائم آل خليفة بحق أتباع آل البيت عليهم السلام.

وافادت برس شیعة نقلا عن مصادر محلية ان مسيرة حاشدة للبحرينيين انطلقت تنديدا بمنع السلطات إقامة صلاة الجمعة والإضطهاد الطائفي في بلدة الدراز.

وکان ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير قد دعا في وقت سابق جماهير الشعب البحرينيّ للمشاركة الواسعة بشعائر صلاة الجمعة في جامع الإمام الصادق «ع»، في الدراز، يوم الجمعة 5 أغسطس/ آب الجاري، مندّدًا بالتمييز الطائفيّ، والحرب الوجوديّة على الطائفة الشيعيّة التي يشنّها النظام الخليفيّ، وتصعيد قمعه بحقّ الشعب والعلماء.

الائتلاف حثّ، في بيانه الصادر يوم الخميس 4 أغسطس/ آب 2016، الشعب البحرينيّ على تلبية نداء العلماء لتأدية صلاة الجمعة، التي يعمل النظام الخليفيّ على منعها أسبوعيًّا عبر تشديد الحصار على البلدة، ومنع الوافدين إلى الصلاة من الوصول إلى الجامع، واستدعاءاته المتكررة للعلماء وأئمّة المساجد للحؤول دون ذلك.

وأهاب بالجماهير للعمل على كسر الحصار عن البلدة ولو سيرًا على الأقدام، والحرص على استمراريّة شعيرة صلاة الجمعة مهما استلزم ذلك.