تعد  مدرسة ” الثانوية العلمية الحديثة “ (معركة – جنوب لبنان) ، منارة من منارات العلم الهامة التي ساهمت مشكورة في تزويد تلامذة صور ومنطقتها بالعلم والمعرفة والإيمان ، اللازم لبناء الوطن الغالي لبنان الحبيب ، وقد قطعت مدرسة ” الثانوية العلمية الحديثة “ شوطاً كبيراً في هذا المجال التربوي الوطني الهام ، وذلك بهمة وإدارة التربوي الفاضل الأستاذ ” حسن ناصر سليمان ” الذي كرس كل جهده و وقته لرفع المستوى العلمي والثقافي والحس الوطني لدى تلامذة مدرسته (الثانوية العلمية الحديثة) ، وهذا من خلال المواكبة الحثيثة والمتابعة اليومية الدقيقة للتلامذة ، والحرص التام على إستيعابهم للدروس النظرية والعملية التي يتلقونها بأفضل الأساليب والوسائل العلمية الحديثة ، من قبل أمهر الأساتذة المتخصصين والمدربين تربوياً على الإرتقاء بالمستوى العلمي والذهني والفكري للتلميذ المتلقي ، وقد حرص الأستاذ المربي الفاضل ” حسن ناصر سليمان ” لتحقيق أهداف المدرسة المنشودة وهي الإرتقاء بالمستوى العلمي والفكري للتلميذ ، على تزويد مدرسته التي يديرها بأفضل الوسائل والأدوات والتجهيزات

العلمية الحديثة  اللازمة والضرورية لمساعدة التلميذ على الفهم والإستيعاب .

الأستاذ المربي ” حسن ناصر سليمان ” يصر على تنشئة التلميذ على مبادىء الإيمان وحب الوطن والإعتراف بالآخر ، وقبوله وعلى نبذ الأفكار المتطرفة الطائفية والمذهبية المقيتة .

يقول الأستاذ حسن ناصر سليمان : “تبنى الأوطان بالعلم والإيمان والمحبة والتسامح”.

وعن المدرسة ودورها التربوي العلمي الهام قال :

أما المدرسة، فهي الرّكيزة والبيت الثّاني للأبناء، ففيها تغرس القيم وتنبت المبادئ، وتُكبّر الأمال، وتعلو بالهمم ، فإن غابت أو فسدت أو تهاونت فسد الزرع و ذبل الغرز وهوى البناء وتهدم ، ومتى قامت المدرسة بدورها التربوي والعلمي المرتجى منها وجدتها قد أشعلت النور، وأشعّت الضّياء، وأنارت طريق السّعادة والرخاء، تثير الحوافز بين الطّلاب، وتشجّع الموهوبين والمبدعين، وترعى مهارات المُتميّزين، وتأخذ بيد مَنْ تأخّر ليلحق بزملائه في الصّف، فيتقارب المستوى وتعلو الهمّة وتُشحن العزيمة.

مع بداية عام دراسي جديد، من المهمّ التأكيد على أن الأسرة والمدرسة تشتركان معاً بهدف واحد وآمال مُشتركة، يتمّ التّعاون لأجلها منذ البداية، يساهمان معاً في رسم صورة صحيحة وسليمة قدوةً وعملاً، فينشأ الأبناء على أُسس سليمة وقواعد مُثبّتة ، تُسعد وتفرح بهم القلوب وتقر بهم الأعين وتفخر بهم الأنفس.

وقال ( الأستاذ حسن سليمان ) عن دور المعلمين والمعلمات :

أما المعلمون والمعلّمات فدورهم كبير في تهيئة الجوّ الدّراسي المناسب لطلابهم وطالباتهم، فعليهم أن يتحلّوا بالصّبر والحكمة وإتاحة الفرصة للجميع ، من أجل التّعبير عن آرائهم ومشاعرهم؛ فالمدرسة هي مصنع الرّجال والنّساء من أجل مستقبل أفضل، ومن المُفضّل عدم التّمييز بين الطّلاب لإعطاء فرصة كي ينجح المُقصّر وأن يتفوّق المجتهد، وهذا يتطلّب من الإدارة والمعلمين والمعلمات أن يُشجّعوا أصحاب المواهب والقدرات الفرديّة من خلال الأنشطة الثّقافية والإجتماعيّة والرّياضية في المدرسة.

و قال ( الأستاذ حسن سليمان ) عن تنظيم الوقت :

إنّ تنظيم الوقت مهمّ جدّاً، فبناء خطّة واضحة يسير عليها الطّالب تساعده على إستغلال الوقت بأفضل أشكاله، ويُطوّع فيها ساعات اليوم لصالحه، فينتج ويتفوق أفضل من غيره الذين يعتمدون على العشوائيّة.

“المدرسة هي أول بيئة تعليمية يتعلم منها الطالب ، مايؤهله للإنتقال للمراحل الآخرى”

” الأستاذ المربي حسن ناصر سليمان – د. قاسم إسطنبولي “

المدرسة هي البيت والوطن الثاني لنا الذي يعلمنا كيف نتسلح بسلاح العلم ، ويجعل تفكيرنا ينضج فالمدرسة هي منارة العلم ، فبدون المدرسة لن تعد جيل وشباب واعي ومثقف ، لذالك يجب الإهتمام بمستوي المدرسة والتعليم ، حتي يخرج لك جيل يصلح لقيادة الدولة في المستقبل ، في مختلف المجالات والأعمال. ( الأستاذ حسن ناصر سليمان ، مدير مدرسة الثانوية العلمية الحديثة / معركة ).

العلم سلاح بناء / ( الأستاذ حسن ناصر سليمان ، مدير مدرسة الثانوية العلمية الحديثة / معركة ).

” الثانوية العلمية الحديثة ، في خدمة التلميذ والأسرة والمجتمع والوطن “.