الجميع يبحثون عن أطعمة صحية أكثر لتناولها، وتتنافس شركات الأغذية على تسويق نفسها بطرح خيارات مختلفة لجذب الزبائن. لكن بعض المنتجات الغذائية قد لا تكون صحية كما يتوهم البعض، توضحها أخصائية التغذية الكندية ريبيكا شانت، في مدونة “إسبريسو”:

خال من الدهون: كلمة الدهون تمثل شراً كبيراً بالنسبة للكثيرين الذين يختارون أطعمة خالية أو قليلة الدسم. المشكلة في الطعام الخالي من الدهون هو أن المنتج يحتاج إلى طريقة ما لتعويض النكهة التي فقدها بإزالة الدهون، وفي أحيان كثيرة تتم إضافة السكر والملح لجعل الطعم مقبولاً، وهذا يعني أن الطعام العادي مع الدهون سيكون صحياً أكثر قبل معالجته.

خال من الكوليسترول: غالباً ما يتم تصميم تغليف المواد الغذائية لخداع المستهلكين كي يشتروا المنتج، بإيهامهم أنه صحي أكثر، والمنتجات الغذائية التي تحمل علامة “خال من الكوليسترول”، تعتبر مجرد طريقة للتسويق، لا وزن لها في الواقع.

فالكوليسترول موجود فقط في المنتجات الحيوانية، وهذا يعني أن اللحوم والألبان والبيض والزبدة تحتوي جميعها على الكوليسترول، وقد يكون من المستحيل نزعه منها. وهذا يعني أيضًا أن المنتجات غير الحيوانية مثل الخضار والفاكهة والحبوب لا تحتوي على الكوليسترول، فلا معنى أبداً لعبارة “خال من الكوليسترول” على منتج نباتي، كيس جزر مثلاً.

المراعي: بعض الأطعمة تحتوي على عبارات تشير إلى أن الدجاج أو الحيوانات الأخرى تمت رعايتها في مراع خارجية، أي أنها كانت تتمتع بمساحة كافية للتجول والحركة يومياً. لكن هذه الادعاءات غير ذات قيمة إلا إذا كانت تحمل علامة موثقة، فإذا كنت ترغب بتناول أطعمة رعوية، فعليك أن تبحث عن الشهادة المعتمدة حول ذلك في بلد إقامتك، لأن الكثير من المنتجات تطلق على أنفسها تصنيفات غير نظامية وغير معتمدة رسمياً.

خال من السكر: تحتوي الأطعمة الخالية من السكر، وخاصة المعجنات الخالية من السكر، على كحوليات سكرية بدلاً من السكريات البسيطة، مثل السوربيتول والمانيتول والكيليتول. تم تصميم الكحوليات السكرية لتكون حلوة ولكن لا يمكن للجسم امتصاصها، أي أنك تشعر بالمذاق الحلو لكنك لا تستهلك أية سعرات حرارية، ولأنه لا يمكن امتصاصها فإن كحوليات السكر يمكن أن تسبب الإسهال.
فإذا كنت بحاجة إلى تناول الأطعمة الخالية من السكر لأسباب صحية، فتناولها باعتدال وفق الحدود الموصى بها.

تعزيز المناعة: لا يوجد طعام أو منتج غذائي يمكن أن يعزز جهاز المناعة، لأن الجسم يتعامل مع مسببات الأمراض والالتهابات بطريقته الخاصة وتناول مكونات محددة لن يؤثر على جهاز المناعة.
قد تشعر بالتحسن بطرق أخرى من خلال بقائك دافئاً مع كميات كافية من السوائل على سبيل المثال، ولكن لا يوجد تأثير حقيقي لعبارة “تعزيز المناعة” على المنتجات الغذائية. الطريقة الحقيقية الوحيدة “لتعزيز” جهاز المناعة هي الحصول على التطعيم.

المصدر: العربي الجديد