أكد القيادي البارز في مجلس الاسلامي العلمائي في البحرين الشيخ ” محمد خجسته” أن الشعب البحريني سيلتزم بالنهج السلمي لثورته ما دام حكام البحرين لم يتعرضوا الى آية الله الشيخ عيسى قاسم، مضيفا أن الإعتداء على سماحته هو خط أحمر للثورة البحرينية.

وفي تصريح لوكالة مهر للأنباء قال الشيخ ” محمد خجسته” أن سلطات البحرين قد توجت قمعها للشعب البحريني في القرار الرامي بسحب الجنسية عن آية اللهالشيخ عيسى قاسم، مؤكدا أن الشعب البحريني قد افشل هذا القرار المجحف ودافع عن زعيمه الروحي في ثورته السلمية.

وكشف عن هذا القرار جاء بطلب من السعودية والإمارات وكذلك بتخطيط أمريكي وبريطاني، معتبرا ان نظام آل خليفة لم يكن باستطاعته مخالفة هذه الأوامر التي يتسلمها من الخارج.

ونوه الى أن قيام سلطات البحرين بتجريد الشيخ عيسى قاسم من جنسيته وما كفله له القانون والشرع قد أثار حفيظة الشعب البحريني وأنه في حال استمر آل خليفة بهذا التعنت تجاه قضية الشيخ عيسى قاسم وتجاوز الخطوط الحمراء للثورة البحرينية فانهم سيواجهون حينها ردة فعل غير متوقعة من قبل الشعب البحريني الأبي.

واعتبر عالم الدين البحريني الشيخ خجسته أن آية الله عيسى قاسم كان الضامن الرئيس لسلمية الثورة البحرينية، مشددا على أن إبعاد الشيخ قاسم من الساحة البحرينية يعني فقدان هذا الضامن لإستمرار سلمية الثورة والإنزلاق في نهج آخر قد لا يحمد عقباه.

وفي سياق متصل أكد القيادي في مجلس الاسلامي العلمائي في البحرين أن آل خليفه وأسيادهم الأمريكيين قد أدركوا جيدا رسالة اللواء قاسم سليماني العسكري الايراني المحنك وعلموا أن ما جاء في كلامه من تحذير وإنذار سيطبق على أرض الواقع اذا استمرت السلطات البحرينية في سياساتها الخرقاء، مضيفا : أنه ومنذ تلك الرسالة بدأت مضايقات النظام البحريني وضغوطاته تنخفض حدتها بعض الشيء.