قررت بلدية مدينة نيته تال الألمانية بشكل استثنائي لحاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم القيام بنزهة في محمية طبيعية تابعة للمدينة، لكن هذا القرار وضع سلطات المدينة في حرج بعدما قوبل بانتقادات من أطراف عديدة.

وأكد متحدث باسم بلدية مدينة نيته تال الألمانية أن سلطات المدينة سمحت للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم إمارة دبي ووزير الدفاع بالقيام بنزهة في إحدى المحميات الطبيعية التابعة لسلطات المدينة الواقعة في ولاية شمال الراين ويستيفاليا.

وكانت وسائل إعلام ألمانية، من بينها صحيفة “فيست دويتشه” نشرت خبرا عن نزهة حاكم دبي في منتصف تموز الماضي، مشيرة إلى أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان قد اصطحب معه 23 شخصاً في نزهته التي قضاها في منطقة بحيرة كريكينبيكر الواقعة قرب مدينة نيته تال.

وذكر المتحدث باسم بلدية المدينة أن السلطات المحلية “لم تحصل على أي مبلغ مالي” مقابل استفادة حاكم دبي من التنزه في المحمية الطبيعية المذكورة، فيما تحمل حاكم دبي جميع المصاريف المتعلقة بالنزهة وتحضيراتها.

وأكد المتحدث باسم بلدية نيته تال أن البلدية قد استشارت مع منظمات حماية البيئة وباقي السلطات المعنية قبل أن تسمح للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن يقوم بنزهته في المحمية الطبيعية.

كما ذكر في نفس الوقت أن بلدية نيته تال وافقت بشكل استثنائي على طلب حاكم دبي بقضاء يوم نزهة في منطقة بحيرة كريكينبيكر لأنها لم تحصل على موافقة رسمية من الجهات البيئية المختصة.

بيد أن بلدية المدينة استجابت لطلب سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة وديوان المستشارية الاتحادية ومكتب رئاسة ولاية شمال الراين ويستيفاليا ووافقت على طلب الشيخ الإماراتي، مبررا ذلك بعدم وجود دواع لرفض ذلك.

يشار إلى أن قرار بلدية نيته تال بالسماح استثنائيا لحاكم دبي ومرافقيه بالقيام بنزهة في المحمية الطبيعية بمنطقة بحيرة كريكينبيكر قد لاقى انتقادات من طرف حماة البيئة وبعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي.