أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي أن حل الأزمة في سورية يكون عبر الحوار السوري السوري دون تدخل خارجي.

وأفات برس شیعة نقلا عن موقع العهد الإخباري أن بروجردي قال خلال مؤتمر صحفي في دمشق إن زيارتنا إلى سورية تأتي في إطار السياسة التي تنتهجها إيران بدعم محور المقاومة في التصدي للكيان الصهيوني.
وجدد بروجردي دعم الجمهورية الإسلامية لسورية التي صمدت أكثر من خمس سنوات ضد أكبر هجمة إرهابية، مؤكدًا أن الأحداث التي حصلت في الدول التي تدعم الإرهاب تثبت أن الإرهاب لا حدود له، رافضًا في الوقت ذاته تقسيم الارهابيين بين جيدين وغير جيدين.
ونوه بروجردي على أن أي مشروع حل للازمة السورية يقدم من الامم المتحدة أو أي طرف ثالث يجب أن يستند الى الواقع ويلبي مطالب الشعب السوري، كما دعا الامم المتحدة لاتخاذ المبادرة والقيام بالمساعي اللازمة لتمهيد الطريق لخروج الاهالي المحاصرين من القسم الشرقي لحلب، مؤكدًا ان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا لم يطرح شيئا جديدا لا في دمشق ولا طهران انما كرر مواقفه السابقة.
ووصف بروجردي انتصارات حلب بأنها نقطة حساسة في مسار الازمة في سوريا، مشيرًا الى أن ما يقوم به الجيش السوري من إنقاذ لمئات الآلاف من المواطنيين الذين كانوا يعانون من الارهابيين سيكون له الاثر الواضح في التطورات الاخرى وخاصة على الجانب السياسي والتفاوضي.
وأكد بروجردي دعم ايران وبشكل جاد لوحدة الاراضي السورية كما سائر البلدان الاخرى، لافتا الى انها وقفت الى جانب سوريا والعراق وقدمت كافة المساعدات في مجال التصدي للارهاب.
كما تطرق رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي الى تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان الصهيوني واصفًا هذا الامر بالـ”مشروع الفاشل”، ومعربا عن اعتقاده بأنه لا يحق لدول في العالم العربي أو الإسلامي تقرير مصير شعب آخر وخاصةً في فلسطين، خالصًا الى إدانة كل الحركات التطبيعية مع الكيان الصهيوني والى التأكيد أن الفلسطينين سيحصلون على حقوقهم بجهودهم.
وحول التطورات التركية وعلاقتها بالازمة السورية، اعتبر بروجردي أن الوقت بات مناسبًا لكي تعيد تركيا النظر في سياساتها إزاء التطورات والوضع في سوريا، آملاً من تركيا أن يكون لها قرار تاريخي بأن تساعد في إحلال الامن والاستقرار في المنطقة.