كشف باحثون بريطانيون من جامعة سالفورد في مدينة مانشستر أن “المحار” يمكن أن يعالج أنواع عديدة من السرطان.
وتوصل الباحثون إلى نتائج تشير إلى أن السكريات المتواجدة في هذه الرخويات، قد تساهم في إنتاج أدوية يمكن مقارنتها بالعقاقير الكيميائية التي تعالج أنواع عدة من السرطانات مثل سرطان الدم والثدي إلى جانب سرطان الرئة والقولون.
كما أشار الباحثون إلى أن الأدوية المستخرجة من المحار تعد ذات آثار جانبية ضئيلة مقارنة بأدوية السرطان الكيميائية التي تنتج لعلاج السرطانات.
وذكر الباحثون إن الأدوية المستخرجة باستخدام المحار ستستخدم في المقام الأول لعلاج الأطفال المصابين بهذه الأنواع من السرطان، لأن العلاج الكيميائي له تأثير سلبي كبير على الأطفال ونموهم الجسدي والعقلي.
كما يحتوي المحار على قيمة غذائية مرتفعة، فضلا عن كثير من العناصر المعدنية مثل: الزنك والسيلينيوم والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم، إلى جانب الفيتامينات مثل: فيتامين ج وفيتامين ب6 وفيتامين د وفيتامين ب12 ومضادات الأكسدة، والبروتينات والأحماض الدهنية المفيدة.
كشف باحثون بريطانيون من جامعة سالفورد في مدينة مانشستر أن “المحار” يمكن أن يعالج أنواع عديدة من السرطان.
وتوصل الباحثون إلى نتائج تشير إلى أن السكريات المتواجدة في هذه الرخويات، قد تساهم في إنتاج أدوية يمكن مقارنتها بالعقاقير الكيميائية التي تعالج أنواع عدة من السرطانات مثل سرطان الدم والثدي إلى جانب سرطان الرئة والقولون.
كما أشار الباحثون إلى أن الأدوية المستخرجة من المحار تعد ذات آثار جانبية ضئيلة مقارنة بأدوية السرطان الكيميائية التي تنتج لعلاج السرطانات.
وذكر الباحثون إن الأدوية المستخرجة باستخدام المحار ستستخدم في المقام الأول لعلاج الأطفال المصابين بهذه الأنواع من السرطان، لأن العلاج الكيميائي له تأثير سلبي كبير على الأطفال ونموهم الجسدي والعقلي.
كما يحتوي المحار على قيمة غذائية مرتفعة، فضلا عن كثير من العناصر المعدنية مثل: الزنك والسيلينيوم والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم، إلى جانب الفيتامينات مثل: فيتامين ج وفيتامين ب6 وفيتامين د وفيتامين ب12 ومضادات الأكسدة، والبروتينات والأحماض الدهنية المفيدة.

المصدر: اخبار الان