أعلن مدير الحوزات العلميّة انّ أبرز علامة للحوزة الثورية هي امتلاك نظام تخصصي وسلسلة من الخطط للإجابة على مقتضيات العالم المعاصر، قائلاً: إن مسؤولية بقاء واستمرار الفكر الثوري في الحوزات العلميّة يقع على عاتق المراكز التخصصية، وتعد هذه المهمة من الغايات الرئيسية للمراكز التخصصية وهناك تدابير وإجراءات عظيمة في إنجاز هذه المهمة العظيمة.

 انّ آية الله الأعرافي أشار خلال إجتماع مع مدراء المراكز التخصصية في الحوزات العلميّة والذي أقيم في إدارة الحوزات العلميّة إلى الرسالة العظيمة التي تحملها الحوزات العلميّة، قائلاً: هذا التراث التاريخي العظيم قد التئم على مر الزمان من خلال جهد وسعي لا مثيل له حتى وصل إلينا.
وصرّح سماحته قائلاً: في الوهلة الأولى لابد أن نجعل طالب الحوزة يفتخر بهذا التراث المعرفي والمعنوي والروحي والأخلاقي العظيم، ويحاول أن يرتبط مع هذه الشجرة المثمرة وينتمي إليها حتى يشعر بالهوية والإعتزاز.
واضاف مدير الحوزات العلمية، قائلاً: ينبغي على الحوزة العلمية تحويل هذا التراث العظيم إلى برمجة قوية ومؤثرة في العالم مستفيدة من قابليات الثورة الإسلامية والظروف الحديثة في العالم المعاصر.
وفي نفس السياق صرّح آية الله الأعرافي، قائلاً: انّ الحوزات العلميّة لها تاريخ عظيم وعريق وهذه العظمة لابد لها ان تستمر حيث ينبغي على الحوزة أن تنظر إلى الأمور وفقا لمقتضيات العصر الحديث، فالثورة الإسلامية التي خرجت من بطن الحوزة علمتنا انّ الإسلام حضارة، وبإمكانه اعادة انتاج حضارة جديدة وفقاً لمقتضيات العصر الحديث.
واستمر الأستاذ في الحوزة العلميّة قائلاً: الغاية من صناعة الحضارة الجديدة هي إنتاج فكر ومعرفة ونظرية إسلامية نابعة عن الحوزات العلميّة ومواكبة لحياة الإنسان المعاصر.
وأشار سماحته إلى توصيات وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية حول استمرارية الحوزة الثورية، قائلاً: التفكير الثوري موجود في الحوزة وهو من لوازمها الذاتية.
وقال عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية: مسؤولية بقاء واستمرار الفكر الثوري في الحوزات العلمية يقع على عاتق المراكز التخصصية، وتعد هذه المهمة من الغايات الرئيسية للمراكز التخصصية وهناك تدابير وإجراءات عظيمة في تحقيق هذه المهمة.