تخوض قناة “العربية” هذه الأيام وبالتزامن مع العمليات التي يقوم بها الجيش السوري لتضيق الخناق على الارهابيين في مدينة حلب، حربا ضروسا للتغطية على فشل الإرهابيين والخسائر الفادحة التي يتلقونها من قبل محور المقاومة.

وأفادت برس شیعة نقلا عن ” المنار” أن قناة العربية تعتبر واحدة من أهم مؤسسات النفاق والكذب الإعلامي في هذا العصر وذلك بفضل ما تنشره ما أكاذيب و إدعاءات من اجل تغيير مسار الواقع على الأرض السورية والمنطقة بشكل عام.

وفي الايام الأخيرة نقلت هذه القناة معلومات لا اساس لها تفيد بأن كتائب المعارضة تمكنت من أسر 23 عنصراً من حزب الله اللبناني خلال تقدمهم في حي الحمدانية في مدينة حلب.

ونقلا عن الشبكة السورية قالت العربية إن مجموعة أخرى من قوات النظام السوري أسرت داخل منطقة الراموسة، فيما قتل آخرون خلال تصدي “مقاتلي الثوار” لهجوم في المدينة،بحسب تعبيرها .

وفي الواقع وبحسب الإعلام الحربي أن فصائل المسلحين تكبدت أكثر من 250 قتيلا خلال معارك ريف حلب الجنوبي ومحاور غرب المدينة بنيران الجيش_السوري وحلفائه .

وفي رد على اكاذيب العربية قال الإعلام الحربي أنه لا صحة لما تروجه بعض تنسيقيات المسلحين وقناة “العربية” عن أسر 23 مجاهداً في معاركحلب.

ويأتي اختلاق هذه الاخبار للتغطية على الخسائر الكبيرة التي تكبدتها المجموعات الارهابية والتي لم تحقق الى الآن هدفها المعلن منذ بدء الهجوم.