فقد الجسم الطبي في صور ومنطقتها ، الطبيب الإنسان طبيب الرحمة والمحبة ” محمد علي عبود “ ، محمد علي عبود إبن بلدة “عدلون” الجنوبية المقاومة ، طبيب عصامي بنى نفسه بنفسه و بجهده الشخصي وعرق جبينه ، وخدم بقلب طيب وإخلاص أبناء بلدته و أبناء كل بلدات الجنوب الأخرى ، وبلسم جراح العديد من المواطنين الأبرياء وذلك أبان الإعتداءات الإسرائيلية الهمجية ، تلبية لواجب الضمير المهني الحي ، و تلبية لنداء الواجب الوطني والشرعي .

لم تفارق أبداً ثغر المرحوم الدكتور ” محمد عبود ” إبتسامة الأمل والتفاؤل والمحبة ، حتى آخر نفس و رمق.

كل لحظات حياته المباركة عامرة بالعطاء والمحبة والوفاء ، لكل  الجنوبيين دون إستثناء وذلك في عدلون وصور وبنت جبيل وتبنين وجويا ، و في كل بقعة جنوبية طاهرة مباركة ، وطأتها قدمه للطبابة والخدمة وبلسمة الجراح .

لم يكن أبداً هم وهدف المرحوم الدكتور ” محمد علي عبود ” المادة و جمع المال  و كنز الذهب والفضة والثراء الغير مشروع ، على حساب ألم و وجع ومعاناة المريض .

كان هدف المرحوم الدكتور ” محمد علي عبود ” دائماً خدمة أهله وناسه الطيبين ، و العمل الجاد على التخفيف من معاناتهم المرضية والسعي لكسب ودهم ومحبتهم  ، والدعاء له أن يمن الله عليه  بطول العمر  و الصحة و العافية .

الأخ الحبيب أبو بشار ( د. محمد علي عبود ) يا أطيب الطيبين ،  الله يرحمك ويغفر لك ويسكنك فسيح جنانه مع الأولياء الصالحين والصديقين ، صدقاً سنفتقدك كثيراً يا أبو بشار ( د. محمد علي عبود ) يا غالي على قلوبنا جميعاً  نحن الجسم الطبي في صور (أطباء صور ومنطقتها) .

أبو بشار ( د. محمد علي عبود ) أيها الإنسان المعطاء والأخ الحنون الطيب ، أمثالك أيها الدر المكنون

والذهب المصفى الثمين واللؤلؤ الساطع ، في هذا الوجود الواسع والكون الشاسع و خاصة في أيامنا هذه ، هم في الحقيقة المطلقة قلة قليلة نادرة .

” أبو بشار سعيداً في جنة الخلد “

” لن ننساك يا طبيب المحرومين والفقراء المستضعفين / الله يرحم روحك الطاهرة ويغفر لك “