يذكرنا يوم عاشوراء بما كان من نجاة سيدنا موسى ـ على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ـ كما يذكرنا باستشهاد سيدنا الإمام الحسين بن علي ـ رضوان الله عليهم ـ وهو أحد سيدي شباب أهل الجنة وسيد الشهداء وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم…

يا بن الرسول وسيـد الأبـرار = يا بن البتول سلالـة المختـار
يا بن الإمام علي رائدنا الـذي = قد خص بالتكريـم والأسـرار
يا من درجت بخير روض لاعقاً = خير الرحيق لأطيب الأزهـار
ونشأت في بيت النبي وحجـره + ومصصت ريق الطهر والإيثار
يا سيد الشهداء جئتـك زائـراً = لولا هواكم لم يكـن تـزواري
يا بن الرسول محبكم يسعى إلى = روضاتكـم ويهيـم بـالآثـار
يا سادة الأطهار يا مـن حبكـم = يحيي القلوب تفيـض بالأنـوار
يا خير من ورث النبي وجاهـةً = وكذاك جـرأة فـارس مغـوار
يا من خرجت إلى الجهاد مدافعاً = ببسالـة يـا قائـد الأحــرار
ورفعت صوت الحق غير مفرطِ = مستحفـراً لمكيـدة الفـجـار
وصفعت وجهاً للطغاة مضحيـاً = بالنفس طهـراً كاشفـاً للعـار
والله ما جهلـوا مقامـك إنمـا = حسد القلوب وخسـة الأشـرار
قال الحبيب (حسين مني) ويحُكم = أ قلوبكم قـدت مـن الأحجـار ؟!
(أنا من حسين) قالها خير الورى = بشرى لواعِ يا أولي الأبصـار !
يا سيدي أرجـو قبـول تحيـةِ = من شاعرِ قصد الحمى بمـزار
فـإذا قبلـت فإننـي متنـعـم = بقبولكـم ومتـوج الأشـعـار
إني لأطمع أن أفـوز بقربكـم = وجمالكـم يـا سـادة الأبـرار
أنتم غيوث فامنحوا عبداً أتـى = متعطشـاً لمحاسـن الأطهـار