كشف، أحمد فارول، القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أن هناك شبهات القوية حول تورط الامارات والاردن والقيادي المفصول بحركة فتح محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد»، في محاولة الانقلاب الفاشلة في بلاده منتصف الشهر الجاري.

وأفادت برس شیعة أن القيادي التركي أحمد فارول، قال أن دحلان المقيم في الإمارات حاليا والذي يحمل جواز سفر الجبل الأسود وصربيا، ربما متورط في محاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا، مشيراً الى أن السلطات التركية “تواصل تحقيقاتها في تورط دحلان بالمحاولة الانقلابية، ونحن لن تتردد في معاقبة ومحاسبة أولئك الذين تورطوا في إيذاء بلدنا”.
ونقل موقع “الخليج الجديد” عن مصادر مطلعة بتركيا أن المؤشرات حاسمة على (دور ما) لعبته كل من الإمارات ومصر والأردن في مخطط الانقلاب، لكن من المبكر تحديد مدى عمق هذا التورط، إلا أن مؤشرات أولية، لم تحددها المصادر، أظهرت تورط الدول الثلاث في محاولة الانقلاب الفاشل.
أولى هذه المؤشرات، كشفتها الإمارات نفسها، عندما باتت آخر دولة في الخليج الفارسي ، تصدر بيانا تعلن فه تضامنها مع الحكومة التركية، وعودة الأمور إلى نصابها.
مؤشر آخر، ذكره موقع إسرائيلي في تحقيق له، قال إن تركيا مقتنعة تماما أن دولا عربية كالإمارات تقف خلف الانقلاب العسكري الفاشل، خاصة بعد توارد أنباء عن زيارة “فتح الله غولن” لأبوظبي قبل أسبوع من الانقلاب.