نفت وزارة الخارجية الإيرانية على لسان المتحدث بإسمها "بهرام قاسمي" ، اليوم الأربعاء ، المزاعم التي تدعي بأن إيران تفرض قيودا على الدبلوماسييين الفرنسيين للسفر إلى طهران ، مؤكدة ان العلاقات بين ايران واوروبا لاسيما ايران وفرنسا لها من يناصبها العداء ويضمر لها السوء.

وأفادت وكالة برس شيعة ، أنه اعتبر المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي المزاعم التي تحدثت عن وضع قيود على سفر الدبلوماسيين الفرنسيين الى طهران بانها غير صحيحة وقال ان العلاقات بين ايران واوروبا لاسيما ايران وفرنسا، لها من يعاديها ويضمر لها السوء، اذ انه يجب التحلي دائما بالتيقظ ازاء هكذا محاولات.

وردا على سؤال عن المزاعم التي اثارتها إحدى وكالات الانباء الاجنبية عن ان الحكومة الفرنسية وضعت قيودا على الزيارات غير الضرورية لدبلوماسييها الى ايران، قال قاسمي اليوم الاربعاء، اننا لم نتلق هكذا اخبار من اي موقع كان ومن أي مصدر موثوق به من الحكومة الفرنسية، وانه لا توجد أي ضرورة وسبب اصلا لاتخاذ هكذا قرار. 

واكد لم اتلق هكذا خبر من اي مصدر، مضيفا ان العلاقات بين ايران واوروبا لاسيما ايران وفرنسا لها من يناصبها العداء ويضمر لها السوء، وقد تتخذ خطوات نفسية للتاثير على هذه العلاقات سلبا، لذلك “يجب التحلي دائما باليقظة اللازمة قبال مثل هذه التحركات”. 

وخلص المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى القول ان الزيارات الدبلوماسية هي من حيث المبدا ضمن صلاحيات الحكومات التي تستطيع تكليف دبلوماسييها لانجاز مهمة من عدمه، لذلك فان هذا الزعم التي اثارته بعض وسائل الاعلام في هذه الفترة الزمنية، يستحق التامل مليا فيه. /انتهى/