اوضح الباحث في شؤون الجولان السوري المحتل "رأفت البكار"، ان الموقف التركي متخبط فتركيا اليوم تعاني من سوء العلاقة باغلب الدول والسياسة التركية داخليا وخارجيا في اسواء احوالها مشيراً الى ان سوريا تسير بتوقيت دمشق ومصلحة سوريا فوق كل اعتبار.

برس شيعة- شيرين سمارة: أكد الباحث في شؤون الجولان السوري المحتل “رأفت البكار”، أن الدولة السورية منذ بداية الحرب على سوريا لم تأل جهدا لتحقيق مصلحة سوريا والشعب السوري فالدولة السورية شاركت في كل المؤتمرات والمحادثات والتفاوض وكل المسميات لكن بمبدأ اساسي لا رجوع عنه و هو السيادة السورية فالقيادة السورية لا تقبل بالمساس بسيادتها واثبتت المرحلة السابقة صحة هذا المبدأ الذي يؤكد على حفظ الارض والكرامة لسورية.

وفيمايلي نص المقابلة:

س: ما هي تداعيات القيام بعملية عسكرية كبيرة في ادلب؟
لقد نفذ الجيش السوري خلال فترة قصيرة عمليات عسكرية كبيرة في اغلب المناطق السورية رغم كل التهديدات والضجيج الذي رافق كل هذه العمليات العسكرية وكلها نجح ونتائج هذه العمليات هو تحرير الاراضي السورية وحصر الارهاب والجيش السوري اليوم وبدون اذن من احد يحضر لعملية كبيرة لحصر الارهاب في ادلب.

 فقد حصد الجيش مرتزقة الصهيونية والامريكية ودول الخليج الفارسي في كل المواقع رغم كل التهديدات الاعلامية والعسكرية التي فشلت وكسر من خلالها هيبة  كل من  شارك بالحرب على سوريا فالجيش السوري يسير بتوقيت دمشق ومصلحة سورية التي هي فوق كل اعتبار مدعوم بقوة الحق ودعم الشعب و حكمة القيادة ومؤزرة حلفاء اوفياء للشعب السوري .

س: ما هو الحل الانسب في ادلب بالنسبة لجميع الاطراف في ادلب؟

تركيا هي السبب الرئيس في انتشار  الارهاب في كل سوريا وبفضل تضحيات الجيش السوري تم حصر الارهاب في ادلب. والجيش السوري قادر على تحرير ادلب كما استطاع تحرير كل ما سبق من اراضي سورية فلم تتراجع القيادة السورية قيد أنملة عن قرارها بتحرير ارضيها ولا تنتظر الاذن من احد في الوصول الى اي مكان داخل ارضيها  والحل الافضل بان تخضع المجموعات الارهابية في ادلب لشروط الجيش السوري بتسليم سلاحها او فعلى تركيا تحمل المسؤولية كاملة في سحب مرتزقتها او الزامها بالخضوع لشروط الدولة السورية بهذا تكون كل الارضي السورية خالية من الارهاب.

س: ماذا بعد استانة في 12 الشهر القام؟ ما هو المتوقع  من اجتماع استانة المتمحور حول اللجنة الدستورية السورية؟

الدولة السورية منذ بداية الحرب على سوريا لم تأل جهدا لتحقيق مصلحة سوريا والشعب السوري فالدولة السورية شاركت في كل المؤتمرات والمحادثات والتفاوض وكل المسميات لكن بمبدأ اساسي لا رجوع عنه و هو السيادة السورية فالقيادة السورية لا تقبل بالمساس بسيادتها واثبتت المرحلة السابقة هذا صحة هذا المبدأ الذي حفظ الارض والكرامة لسورية والتي حضت باحترام كل الاحرار في العالم فمبدأ سورية هو واضح وضوح الشمس وهو سيادة الدولة السورية.

س: هل هناك امكانية ان تتخذ تركيا الحل الاسهل وهو انهاء تنظيم تحرير الشام وهل  بالفعل تركيا تملك هذا الخيار؟

تركيا هي من ساهمت ودعمت الارهاب في سوريا وشاركت من خلال هؤلاء الارهابيين بالحرب على سوريا طوال السنوات الثماني السابقة وهي المتحكمة بقرار هذه العصابات وعليها اتخاذ الحل الاسلم لها ومصلحة تركيا بانهاء وجود العناصر الارهابية فعلى تركيا حل هذه المجموعات باي طريقة دون قيد او شرط والالتزام بمطالب الدولة السورية لان المصلحة التركيا هي مع دمشق فدمشق هي محور الشرق .

س: هل يمكن فعلا التعويل على تركيا في معركة ادلب؟
الموقف التركي متخبط  وغير واضح فتركيا اليوم تعاني من سوء العلاقات الدولية مع اغلب الدول والاقتصاد التركي في انهيار متزايد والسياسة التركية داخليا وخارجيا في اسوء احوالها فهي اليوم من يجب بان تراجع حسابتها وتتراجع عن كل ما ارتكبته خلال السنوات السابقة. فالحرب على سوريا فرضت معادلة جديدة وهي اننا لا نعول الا على ما تفرضه قوة الجيش السوري فالقوة هي القول الفصل في اثبات حقنا او انكاره.

س: ما الذي تقصده روسيا من ترك المهمة لتركيا في ادلب؟
اثبتت روسيا انها وسيط نزيه في المصالحات التي جرت على امتدادات الجغرافية السورية وهي الضامن لجزء من هذه المصالحات وعندما تعطي روسيا المهمة لتركيا في ادلب هو تثبيت بان تركيا هي المحرك الرئيسي للارهاب في ادلب ، وقصد روسيا بان تعطي فرصة لتركيا لتحمل مسؤوليتها تجاه من صنعته بايديها من ارهاب استمر لسنوات في سوريا بالتعاون مع الصهاينة وامريكا والدول الغربية والعربية./انتهى/