****** تقاعس وزارة الصحة اللبنانية عن القيام بواجبها الإنساني ، تجاه الأطفال المرضى الأبرياء ، يتيح الفرصة للمصطادين بالماء العكر ، للتجارة بمأساة هؤلاء الأطفال المرضى و إستغلال معاناة أهاليهم الفقراء لمكاسب سياسية و بغرض المنافع الشخصية البحتة ، التي لا علاقة لها بالإنسانية أو بفعل الخير لا من قريب ولا من بعيد .

هؤلاء المنا فقون أدعياء فعل الخير، يفعلون ذلك ليس تقرباً لوجه الله تعالى وإنما فقط وفقط لتلميع صورتهم الإرهابية البشعة ، ولأخذ صك براءة عن الجرائم البشعة التي ترتكب بحق الطفولة البريئة ، على إمتداد العالم العربي وخاصة في اليمن وسوريا ، فبأموال هؤلاء الإرهابيين الجبناء القذرة تسفك يومياً دماء الأطفال المساكين الفقراء الأبرياء ، في اليمن الحبيب من قبل قوى تحالف العدوان دون رحمة أو شفقة ، وآخرها جريمة “الدريهمي” حيث أعلن وزير الصحة اليمني “طه المتوكل” أن الحصيلة النهائية لجريمة “الدريهمي” التي إرتكبها طيران العدوان السعودي الأمريكي بلغت 30 شهيدًا بينهم 20 طفلًا و5 نساء.

حسناً فعل والد الطفل ” محمد العوطة ” حينما قال لمن أراد إستغلال معاناة طفله المريض سياسياً: “تبرعوا بالمبلغ لشهداء مجزرة “ضحيان” في اليمن عسى أن تكفروا بعضاً من ذنوبكم”.

وبدورنا نقول للزعمات السياسية اللبنانية النافذة ، المهيمنة على الحكم والسلطة والقرار ، كفاكم هدراً ونهباً وسرقة للمال العام ، وإرحموا أطفال لبنان المرضى من المذلة والإهانة في إستجداء حقهم بالعلاج والإستشفاء ، من أموال تنهبونها وتسطون عليها أنتم دون حسيب أو رقيب ، لينعم بها أطفالكم و أبناؤكم ونساؤكم دون وجه حق ، بينما يموت أطفال الفقراء والمساكين على أبواب المستشفيات الحكومية والخاصة دون رحمة أو شفقة .

تباً وسحقاً لكل من يتسبب في موت طفل لبناني بريء مريض ، دون أن يمد له يد العون والغوث والمساعدة.

” الطفل اللبناني محمد العوطة ، شفاه الله تعالى “.

 

” من حق الطفل اللبناني محمد العوطة ، أن يعالج في الخارج على نفقة وزارة الصحة “.

***************************************

**********************************

****************************************

*****************************************

” بأي ذنب يقتل أطفال اليمن الأبرياء ، من قبل تحالف العدوان والإرهاب “.

 

” جرائم الإرهاب لا تسقط بالتقادم “.