ادان المرجع الديني سماحة الشيخ ناصر مكارم الشيرازي سياسات حكام المملكة السعودية في المنطقة.

قال المرجع الديني سماحة الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في كلمة القاها اليوم الاربعاء في مستهل درسه الفقهي البحث الخارج في مدينة قم المقدسة : انهم يعملون بمؤازرة الوهابيين ، على تدمير اليمن منذ اكثر من عام و كذلك سوريا و العراق ، كما انهم يمارسون التعسف والقمع ضد شعبهم ، مضيفا : ينبغي التركيز على ان الغربيين لا يمكن الوثوق بهم وينبغي الاعتماد على الطاقات الذاتية في جميع المجالات وان لا نضحي بمصالح الشعب من اجل مصالح حزبية ضيقة .

و اضاف المرجع مکارم الشیرازی قائلا ان رجال الدین فی هذا البلد (السعودیة) یصدرون الفتاوى ، و یخضعون فی تصرفاتهم لحکومتهم الظالمة ، و یدعمون ممارساتها للتغریر بابناء الشعب و البعض غیر مطلع على حقیقة ممارساتهم . واشار المرجع مکارم الشیرازی الى تصریح للرئیس السوری بشار الاسد حول الحرب فی بلاده وقال ان من تجاربها المکتسبة خلال تلک الاعوام هی ان الغربیین لا یمکن الوثوق بهم .

ولفت المرجع مکارم الشیرازی الى المفاوضات مع الغرب ، موضحا اننا لا نرفض التفاوض والحوار .. الا اننا ندرک ان الغربیین لا یمکن الثقة بهم و مادمنا لا نعتمد على طاقاتنا فانه لا یمکن ایجاد حلول لمشاکلنا لانهم یریدون الاستیلاء على مقدرات العالم للحفاظ على مصالحهم وهو الاساس فی تصرفاتهم وماالدیمقراطیة وحقوق الانسان والامن العالمی ومجلس الامن الا سوى ادوات بأیدیهم .

و اوضح الشیخ مکارم الشیرازی ان الدولة التی تعتبر حکومتها الارقى فی العالم ای امیرکا و التی تقیم علاقات وثیقة مع اکثر الحکومات تخلفا ای السعودیة ، التی لا تمتلک ادنى مقومات الدیمقراطیة والحریة وحقوق الانسان اذ انها تضحی بجمیع هذه الاسس من اجل الحفاظ على مصالحها الذاتیة .
ونوه المرجع مکارم الشیرازی الى ان علاقات الصداقة بین امیرکا و السعودیة تتمثل بشراء النفط بثمن بخس وفی المقابل تبیع اسلحتها باثمان باهضة و تعمل وفق مخططات تأجیج نیران الحروب بالوکالة لتدمیر سوریا والعراق والیمن بهدف الحفاظ على مصالحها.