نشرت مؤسسة “السحاب”، الناطقة باسم تنظم “القاعدة” الإرهابي إصدارا جديدا، كرر فيه زعيم التنظيم، أيمن الظواهري، دعوته لما أسماهم بـ”المجاهدين”، لحثهم على تكثيف عمليات الخطف للغربيين، لتبديلهم بالمعتقلين الإسلاميين المتواجدين في سجون الحكومات العربية والغربية.

ونقلت البوابة نيوز ان “الظواهري” قدم في التسجيل الصوتي، الذي حمل عنوان “احمل سلاح الشهيد 3″، شكره إلى جبهة النصرة، فرع التنظيم بسوريا، قائلًا: “أعيد وأكرر تحريض إخواني الكرام في جبهة النصرة وفي سائر فروع القاعدة وسائر جماعات المجاهدين في الدنيا، بل وأحرض كل مسلم وكل مجاهد بألا يدخر وسعًا حتى يحرر آخر أسير مسلم وأسيرة مسلمة في سجون الصليبيين والمرتدين وأعداء الإسلام”.

وأضاف: “أشكر إخواني من مجاهدي القاعدة، الذين اشترطوا الإفراج عن أسرى المسلمين، ومنهم الشيخ عمر عبد الرحمن، والأختان عافية صديقي، وحسناء، أرملة الشهيد أبي حمزة المهاجر ضمن شروط أخرى للإفراج عن الأسير الأمريكي وارن وينشتاين، الذي أسلم وتسمى باسم إسحاق، وقد أصدر إخواننا الكرام في جماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية تصريحا صحفيًا بعنوان الأمريكان لم يقتلوا اليهودي وارن وينشتاين ولا الملحد جيوفاني لو بورتو”.

وتابع: “وبين التصريح الصحفي أن أمريكا قتلت الأخوين المسلمين إسحاق ومحمدا رحمهما الله رحمة واسعة، وبين التصريح الصحفي وكذلك العدد الثاني من مجلة ريسرجنس (Resurgence) أنهما كانا يعاملان معاملة كريمة قبل وبعد إسلامهما، وأن إسلامهما جاء اختيارا بغير ضغط ولا إكراه ولا مقايضة، ووعد الإخوة الكرام في جماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية بنشر مزيد من التفاصيل حول قتلهما، وطالبا المسلمين بالانتقام من قاتليهم”.

وألمح إلى أنه في مناسبة أخرى سيتحدث عن إسلام إسحاق باختياره، وعن المراسلة التي كانت بينهما، وبينت له جرائم أمريكا تجاه التنظيم، على حسب وصفه.

وتطرق إلى تجربته في مصر، قائلًا:”أنا أنقل لكم خبرة العمر، فلو كنا قد استطعنا تحقيق الوحدة بين المجاهدين في مصر، فلربما كنا قد استطعنا تغيير مسار الأحداث، ولكننا لم ننجح في تحقيق الوحدة لظروف شرحت بعضها سابق، فكانت النتيجة استفراد المتراجعين بقيادة تجمع معين، فقدموا خدمة عظمى للحكومة، مما كان له أسوأ الأثر على مسيرة الجهاد في مصر”.

وأثنى خلال كلمته على مرجان سالم مرجان، أحد قيادات الجهاد المصريين الذي توفي في سجن العقرب في أغسطس 2015، وكشف عن أنه كان يعمل خلال فترة حكم المعزول محمد مرسي، على نشر فكر الجهاد، الأمر الذي دفع لاعتقاله عقب الإطاحة بمرسي بخمسة أشهر.