استُدعي الشيخ حمزة الديريّ مجدّدًا للمثول أمام النيابة يوم الثلاثاء ۲۶ يوليو/ تمّوز ۲۰۱۶، بعد أيام من استدعائه وإخلاء سبيله، ضمن سلسلة الاضطهاد الطائفيّ الذي تقوم به السلطة بشكل غير مسبوق.

ونقل موقع المنامة بوست انه قد أفرجت النيابة عن ثلاثة من رجال الدين مساء يوم الإثنين 25 يوليو/ تمّوز، بعد التحقيق معهم بتهمة التجمهر، حيث يعتصم الآلاف في محيط بيت الشيخ عيسى قاسم، رفضًا لقرار نزع جنسيّته وترحيله عن البلاد الصادر بمرسوم ملكيّ قبل أكثر من شهر.

ويرى مراقبون أنّ التصعيد الأمنيّ ضدّ رجال الدين الشيعة يأتي في سياق التطبيق الحرفيّ لبنود تقرير البندر، الذي سرّبه المستشار السابق للديوان الملكيّ الدكتور صلاح البندر عام 2006، والذي ينصّ على تشطير المجتمع وتطويق الطائفة الشيعيّة في إمكاناتها ومواردها البشريّة والماديّة، وضرب تاريخها عبر سلسلة من الإجراءات المؤطَّرة زمنيًا.