للحرارة المرتفعة في فصل الصيف حلفاء خطيرون على الصحة، ربما يتفوّقون على ما تسببه من أذى. فالصيف الحار يشهد تزايداً في حالات صحية عدة، بحسب موقع “مينز هيلث” الذي يعرض عدداً منها مع كيفية مواجهتها، كالآتي:

بق الفراش: هذه الحشرات الصغيرة تعيش عادة في الفراش غير النظيف، وفي أثاث المسارح والمقاهي والمطاعم وكراسي الطائرات والقطارات وغيرها مما لا يجري تنظيفه باستمرار. لسعات البق يمكن أن تؤدي إلى طفح جلدي طفيف من دون أن تنتبه إليها، إذ تمتصّ دمك خلال النوم. لذلك، عليك أن تغسل ملاءاتك جيداً، ويمكن أن تمرّر المكنسة الكهربائية فوق الفراش أكثر من مرة وتحته، وعليك في المقابل أن تغسل مكان اللسعة بالماء والصابون يومياً مع استخدام كريم مرطب، وعدم حكها.

حرق الشمس: توصل بحث نشر في مجلة الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية إلى أنّ 44 في المائة من الرجال لا يستخدمون المنتجات الواقية من الشمس على أوجههم، و42 في المائة لا يضعونها إطلاقاً في أي مكان من جسدهم. هذا الأمر خطير، إذ إنّ الأرقام الرسمية الأخيرة في الولايات المتحدة تشير إلى أنّ وفيات الرجال المصابين بسرطان الجلد ترتفع إلى 66 في المائة من الإصابات.

التسمم الغذائي: بحسب وزارة الزراعة الأميركية، فإنّ فصل الصيف هو موسم الذروة للأمراض التي تنتقل عن طريق الأغذية، لأنّ “البكتيريا تتكاثر بشكل أسرع في درجات الحرارة الأكثر دفئاً، وتجهيز الطعام في الهواء الطلق يجعل معالجة الطعام الآمن أكثر صعوبة”. يقول ستيفن لام، من مركز “بريستون روبرت تيك” لصحة الرجال في جامعة “نيويورك”، إنّ الشواء في الفناء الخلفي للمنزل يمكن أن يشهد هجوم البكتيريا القولونية والسالمونيلا. كذلك، فإنّ حفلات الشواء تحمل كثيراً من المخاطر، فقد يختلط اللحم النيء والخضر بملوثات عدة، وربما لا يجرى تنظيف تجهيزات الشواء والطبخ بما فيه الكفاية، وحتى يمكن أن يكون اللحم نفسه يحمل إمكانية التسمم بسبب التبريد السيئ والنقل وغيرهما.

بكتيريا الغرف المغلقة: تُعرف هذه البكتيريا باسم المكورات العنقودية الذهبية، ويمكن أن تعيش في الصالات الرياضية. وفي فصل الصيف تزداد خطورتها، إذ تحتل الأماكن كلها في المسابح وغرف تبديل الملابس الخاصة بها. المطلوب في هذه الحالة، عدم المشي حافياً، ومسح المعدات والتجهيزات التي يمكن أن تستخدمها أو تلمسها هناك بمناديل مضادة للبكتيريا، كذلك، لا بدّ من وضع منشفة على المقاعد قبل الجلوس، خصوصاً إذا كانت لديك أيّ جروح صغيرة فهي أبواب مشرعة أمام البكتيريا.

المصدر: العربي الجديد