دعا وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الولايات المتحدة الأمريكية للعودة إلى المحادثات، محذرا من أن التهديد والضغط على تركيا لن يحدث إلا الفوضى في العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

وقال الوزير التركي، اليوم الثلاثاء 14 أغسطس/ آب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إن “التهديد والضغط والإملاء لا يؤدي إلا إلى الفوضى في العلاقات التركية الأميركية”.

وأضاف أوغلو “نرى خللا في مواقف الولايات المتحدة الأمريكية فيما يخص فرض العقوبات ضد تركيا”.

ودعا أوغلو الولايات المتحدة للعودة إلى المحادثات، وقال “زمن البلطجة يجب أن ينتهي، وإذا كانت الولايات المتحدة تريد أن تبقى دولة معتبرة، فلا يكون ذلك عبر الإملاءات”.

وهبطت الليرة التركية إلى مستوى قياسي جديد، يوم الجمعة الماضية، حيث نزلت بنحو 18% في أكبر خسارة يومية لها منذ 2001، على خلفية توتر العلاقات مع واشنطن.

وخسرت الليرة نحو 40% من قيمتها منذ بداية العام، وهو ما يرجع بشكل كبير إلى المخاوف من تأثير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الاقتصاد ودعواته المتكررة إلى خفض أسعار الفائدة في مواجهة ارتفاع التضخم وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.

وتشهد العلاقات الأمريكية التركية أزمة دبلوماسية، بعد أن فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين، وذلك على خلفية احتجاز تركيا للقس الأمريكي أندرو برونسون.

وتحتجز  السلطات التركية القس الأمريكي، الذي كان يدير كنيسة بروتستانتية في إزمير، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2016، بتهمة العمل لصالح شبكة فتح الله غولن وحزب العمال الكردستاني.

وتعتبر تركيا هذين الكيانين إرهابيين، كما وجهت اتهامات للقس بالتجسس لأغراض سياسية وعسكرية. وينفي القس بشكل قاطع هذه الاتهامات./انتهى/