Aisha, Aisha listen to me / Aisha, Aisha don’t go

***** أثار تصريح لوزير الطاقة اللبناني “سيزار أبي خليل” كشف فيه بلقاء تلفزيوني أسباب منع باخرة توليد كهرباء تركية من الرسو بمنطقة الزهراني الجنوبية لأسباب مذهبية، غضباً وسخرية وردود فعل كبيرة.

ويعاني لبنان منذ عشرات السنين من أزمة كهرباء خانقة تزداد تدهوراً مع حلول الصيف، يرجع بعض اللبنانيين سببها إلى إستشراء الفساد تارة، وتكسب نخب سياسية على ظهر بقاء الأزمة ، مع وجود متنفذين مستفيدين من بقاء الحال عل حاله تارة أخرى.

وقال “أبي خليل”: “إن الباخرة التركية التي لم توافق عليها فعاليات الجنوب في منطقة الزهراني، كان إسمها (عائشة غول) فأصبح (إسراء)”، مؤكدا أن تعديل الإسم تم على الأوراق تفادياً للحساسية في الجنوب اللبناني، بعد رفض “حزب الله” و”حركة أمل” دخول السفينة بالاسم الأول، على حد تعبيره.

وأشعلت قضية السفينة وتبريرات الوزير وكشفه حقيقة الرفض ، مواقع التواصل الاجتماعي والصالونات السياسية، التي إنقسمت بين الغضب من حديث الوزير تارة ، وبين رفض رسو الباخرة لمجرد حملها إسم “عائشة غول”.

وترفض حركة أمل فكرة البواخر بذريعة التلوث، مضافاً إليه سبب آخر أوجزه وزير المال القيادي في حركة أمل “علي حسن خليل”، بقوله إن “الباخرة ستحرم الجنوب من حل مستدام لا يقوم الا بإنشاء معامل ثابتة”.

وقالت الحركة في بيان سبق إعتصام مناصريها للإعتراض على الباخرة، إن “رفضها للباخرة يأتي لأن ظاهرها مجاني لثلاثة أشهر والحقيقة هي كلفة باهظة على اللبنانيين لثلاث سنوات، في المقابل تساءل نشطاء عن وجود “الدولة اللبنانية” وكيف يجري السماح لقوى سياسية بمنع رسو سفينة لتغذية مناطقها بالكهرباء لمجرد حملها إسماً، فيما إنبرى آخرون لإيضاح أن المشكلة لا تكمن بالإسم بل بالأبعاد البيئية الناجمة عن الباخرة، فضلاً عن حاجة المنطقة لحلول جذرية وليس إنتقالية في ما يخص مشكلة الكهرباء .

***** معالي وزير الطاقة “سيزار أبي خليل” المحترم ، صدقاً أهالي جنوب لبنان المقاوم الذين يعانون من إنقطاع التيار الكهربائي الشبه دائم ، ومن إستغلال وجشع مافيات المولدات الكهربائية ، يريدون زيادة ساعات التغذية بالتيار الكهربائي ،  ولا يهمهم ولا يعنيهم أبداً من هي التي سوف تغذيهم بالتيار الكهربائي الحلال سواء “عائشة” كانت أو غيرها من شقيقاتها “فاطمة” أو “زينب” أو “رقية” أو “سكينة” فكلهن محل تقدير و إحترام وإجلال ، المهم عند أهل الجنوب المقاوم وما يعنيهم هوزيادة ساعات التغذية بالكهرباء فقط،  ولا يعنيهم الإسم أبداً ، أبداً أياً يكن هذا الإسم الرمزي التقني الذي تحمله الباخرة التركية .

مشاعر أهل الجنوب اللبناني تجاه باخرة توليد الكهرباء التركية “عائشة” ، هي ذاتها مشاعر وأحاسيس الفنان القدير الجزائري ” الشاب خالد ” تجاه حبيبته وعشيقته ” عائشة ” ، ونقول للباخرة التركية “عائشة” كما قال ” الشاب خالد ” لحبيبة قلبه عائشة :

(Khaled – Aisha)

As if I don’t exist

She was passing by me

With no regard, the Queen of Sheeba

I said, Aisha, take this, all of it is for you

Here, the pearls, the jewels,

Also the gold around your neck

The fruits, well ripe with the taste of honey

And my life, Aisha if you love me!

I will go where your breath leads me,

In the countries of ivory and ebony

I will erase your tears, your sorrows

Nothing is too beautiful for a girl so beautiful

Aisha, Aisha listen to me

Aisha, Aisha don’t go

Aisha, Aisha look at me

Aisha, Aisha answer me

I would say the words, the poems

I would play the music of the sky

I would take the rays of the sun

To light up your dreamy eyes

Ooh! Aisha, Aisha listen to me

Aisha, Aisha don’t go

She said: “Keep your treasures,

Me, I’m worth more than that.

Bars are still bars even if made of gold.

I want the same rights as you

and respect for each day,

Me I want only love.”

(In Arabic)

I want you Aisha and I love you to death

You are master of my life and my love

You are my years and my life

I hope to live with you, only you

(عايشه)

 

كما لو أنني لم أكن موجوداً

مرت من جانبي

بدون أي نظرة، ملكة سبأ

قلت: عائشة، فلتأخذي فكل شيء هو من أجلك

ها هي اللآلئ، المجوهرات

و الذهب أيضاً حول عنقك

الفاكهة الناضجة تماماً بطعم العسل

حياتي، يا عائشة، لو أحببتني

سأذهب حيث تأخذنا أنفاسك

إلى بلاد العاج و خشب الأبنوس

سأمسح دموعك و آلامك

فلا يوجد شيء كثير على واحدة فائقة الجمال

عايشه، عايشه، إسمعيني

عايشه، عايشه، لا تذهبي

عايشه، عايشه، إنظري إلي

عايشه، عايشه، أجيبيني

سأقول الكلمات، و الأشعار

سأعزف ألحان السماء

سآخذ شعاعات الشمس

لكي أضيء عيناك صنع الأحلام

عايشه، عايشه، إسمعيني

عايشه، عايشه، لا تذهبي

قالت: إحتفظ بكنوزك

فأنا، أساوي أكثر بكثير من كل ذلك

فالقضبان تبقى قضباناً، حتى لو كانت من الذهب

أريد نفس الحقوق التي لك

و الإحترام في كل يوم

فأنا لا أريد إلا الحب

نبغيك عايشه و نموت عليك

هادي قصة حياتي و حبي

إنتي عمري و إنتي حياتي

تمنيت نعيش معاك غير إنتي

عايشه، عايشه، إسمعيني

عايشه، عايشه، لا تذهبي

عايشه، عايشه، إنظري إلي

عايشه، عايشه، أجيبيني

 

عايشه، عايشه، إسمعيني

عايشه، عايشه، لا تذهبي

عايشه، عايشه، إنظري إلي

عايشه، عايشه، أجيبيني

Aisha, Aisha listen to me

Aisha, Aisha don’t go

Aisha, Aisha look at me

Aisha, Aisha answer me

 

 

حياتي، يا عائشة، لو أحببتني

سأذهب حيث تأخذنا أنفاسك

إلى بلاد العاج و خشب الأبنوس

سأمسح دموعك و آلامك

فلا يوجد شيء كثير على واحدة فائقة الجمال

 

نبغيك عايشه و نموت عليك

هادي قصة حياتي و حبي

إنتي عمري و إنتي حياتي

تمنيت نعيش معاك غير إنتي

عايشه، عايشه، إسمعيني

عايشه، عايشه، لا تذهبي

I want you Aisha and I love you to death

You are master of my life and my love

You are my years and my life

I hope to live with you, only you

Ooh! Aisha, Aisha listen to me

Aisha, Aisha don’t go

 

عايشه، عايشه، إسمعيني

عايشه، عايشه، لا تذهبي

عايشه، عايشه، إنظري إلي

عايشه، عايشه، أجيبيني

**** شكراً “عائشة غول” لتغذيتنا بالتيار الكهربائي ، وإنارة ظلامنا الدامس .

**** شكراً “فاطة غول” لتغذيتنا بالتيار الكهربائي ، وإنارة عتمة لبنان .