أجاب المرجع الديني سماحة الشيخ وحيد الخراساني عن سؤال حول إقبال القلب و التوجه إلی الله تعالی في الصلاة مستنداً بما ورد عن أئمة أهل البيت (ع).

 أجاب المرجع الديني سماحة الشيخ وحيد الخراساني عن سؤال حول إقبال القلب و التوجه إلی الله تعالی في الصلاة مستنداً بما ورد عن أئمة أهل البيت (ع)، وهو على النحو التالي:

السؤال: ماذا نفعل لأجل إقبال القلب و التوجه إلی الله تعالی في الصلاة ؟
الجواب: بعض ما أوصي بها لأجل خشوع القلب في الصلاة عبارة عن :
اولا – یتوضأ بإقبال و خشوع القلب . فقد روي عن الإمام الرضا(ع) أن الوضوء یطهر و یزکي القلب (وسائل الشیعة ۱/۳۶۷ ابواب الوضوء الباب ۱ الحدیث ۹ )
ثانیا – یتأمل في عظمة الصلاة و في الروایات الواردة حول الصلاة .
ثالثا – یصلي کمن یودع الصلاة وکأنه لا یجد فرصة لها أبدا .(في مجالس الصدوق و ثواب الأعمال عن ابن أبي یعفور قال «قال أبوعبدالله الصادق :إذا صلیت صلاة فریضة فصلها لوقتها صلاة مودع یخاف أن لایعود إلیها أبدا.)
رابعا – عندما یتوجه نحو القبلة فلیجهد أن ینسی الدنیا و ما فیها و الخلق وما هم فیه و یفرغ قلبه منها .
خامسا – يدقق في معاني الصلاة و یصلي بتأن و هدوء .
سادسا – أن یعلم أن الله قد أقبل علیه وینظر إلیه من حین افتتاحه الصلاة إلی أن ینصرف منها و أن ملکا قائم علی رأسه یقول : أیها المصلي لو کنت تعلم من ینظر إلیک ولمن تناجي ما کنت تلتفت عنه و ما قمت من مکانک أبدا .
(کافی عن أبی‌جعفر۷ قال: «قال رسول‌الله (ص) إذا قام العبد المؤمن فی صلاته نظر الله عزوجل إلیه (أقبل الله إلیه) حتی ینصرف … و وکّل الله به ملکاً قائماً علی رأسه یقول له أیها المصلی لو تعلم من ینظر إلیک و من تناجی ما التفتّ و لا زلت من موضعک أبداً» وسائل الشیعة أبواب أعداد الفرائض الباب ۸ الحدیث ۵عن الکافي)
سابعا – أن یعلم أن رحمة الله تظله حین الصلاة من رأسه إلی عنان السماء . و حفت به الملائکة من حوله إلی أفق السماء(عنه (ص) … و اظّلته الرحمة من فوق رأسه إلی أفق السماء و الملائکة تحفّه من حوله إلی أفق السماء…» وسائل الشیعة أبواب أعداد الفرائض الباب ۸ الحدیث ۵عن الکافي)
ثامنا – یتجنب عما یکره في الصلاة و یهتم بکل ما یزید في فضیلتها مثل التختم بالعقیق و لبس الثیاب النظیفة و التعطر و التمشیط و الاستیاک .